قال موقع" أكسيوس" الأمريكي، مساء الخميس، إن الفجوات الرئيسية في المفاوضات مع تم حلها في محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين.
وفي التفاصيل، ذكر الموقع الأمريكي أن وساطة قطرية تمكنت من كسر الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين والولايات المتحدة، حيث تم حل الفجوات الرئيسية في ملفات حساسة.
وأشار إلى أن التوافق على هذه الملفات ينذر بانفراجة دبلوماسية كبرى قد تنقذ المنطقة من حافة الحرب، وتجنب أسواق صدمة جديدة، خاصة أن الملفين العسكري والاقتصادي كانا يمثلان" خطوطا حمراء" لكلا الطرفين.
وأكد المصدر ذاته أن الدور الحاسم يعكس نجاح في تذليل هذه العقبات الثقة العميقة التي يحظى بها الوسيط القطري لدى كلا العاصمتين، في وقت تتجنب فيه وطهران الجلوس إلى طاولة حوار مباشرة.
وأضاف" أكسيوس" أنه تم التوافق على 3 ملفات رئيسية هي" آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة" و" ترتيبات إعادة فتح" و" كيفية إدارة مفاوضات البرنامج النووي".
الأصول المجمدة: وضع آلية واضحة ومضمونة للإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، وتسهيل وصولها إلى الاقتصاد الإيراني.
مضيق هرمز: التوصل إلى ترتيبات عملية وأمنية لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وإنهاء حالة الاحتقان العسكري في الممر المائي الأهم للنفط عالميا خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما.
الملف النووي: الاتفاق على" كيفية إدارة" المسار المتبقي من مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، بما يشمل آليات الرصد والتفتيش والسقوف الزمنية خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما.
ويشير التوصل لهذه التفاهمات بالتوازي مع تصعيد عسكري متبادل، إلى رغبة خفية ولكن ملحة لدى والنظام الإيراني في إيجاد" مخرج دبلوماسي" يمنع انزلاق المنطقة إلى صراع شامل لا تُحتمل تكاليفه، ومن المتوقع أن تبدأ الفرق الفنية بصياغة النصوص النهائية للاتفاق المؤقت.
هذا وأعلن الرئيس الأمريكي إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران هذا المساء.
وكتب على منصة" تروث سوشيال" مساء الخميس: " نظرا لأن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد رفعت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وحظيت بالموافقة، فقد قمت بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية بإلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران هذا المساء".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك