إيلاف من لندن: هزة جديدة تطال الحكومة العمالية في بريطانيا برئاسة السير كير ستارمر، فبعد ساعات من استقالة جون هيلي من منصب وزير الدفاع، استقال آل كارنز من منصبه كوزير للقوات المسلحة.
قبل استقالته بساعة واحدة، يوم الخميس، صرّح كارنز بأن خطة رئيس الوزراء للإنفاق الدفاعي" غير كافية"، وأنه" غير راضٍ عن مستوى التغيير الذي تتضمنه".
وكتب كارنز في رسالته إلى رئيس الوزراء: " لقد بات واضحًا لي أن التغيير الذي كنت أسعى إليه لن يتحقق.
ونظرًا للوضع الراهن، فقد قررت الاستقالة من منصبي كوزير للقوات المسلحة.
وأضاف: " إننا نواجه عالمًا أكثر اضطرابًا وخطورة من أي وقت مضى في العقود الأخيرة، وبعد أن قضيت معظم حياتي العملية في الخدمة العسكرية، أدرك تمامًا ما تتطلبه الخدمة العامة في مثل هذه الظروف.
ولهذا السبب تحديدًا، لا يمكنني الاستمرار".
وانتقد كارنز خطة السير كير ستارمر للاستثمار الدفاعي، قائلاً إنها" ليست تحويلية بما فيه الكفاية، كما أنها لا تحظى بالتمويل الكافي".
وكتب: " لا أستطيع بضمير مرتاح أن أقف أمام منصة البرلمان وأدافع عن مستوى استثمار أعلم أنه غير كافٍ للمهمة".
كما انتقد كارنز مشروع قانون الحكومة بشأن اضطرابات أيرلندا الشمالية، قائلاً إنه" يُخاطر بخذلان المحاربين القدامى الذين يدّعي حمايتهم"، وقد رُفضت تعديلاته المقترحة.
وأضاف: " هذان الإخفاقان هما إخفاق واحد.
نطلب من الجنود القتال من أجل هذا البلد.
في المقابل، ندين لهم بتوفير المعدات اللازمة لأداء المهمة، والولاء بالوقوف إلى جانبهم بعد انتهائها.
نحن نخفق في كليهما".
كما شنّ كارنز هجومًا على طريقة عمل حكومة حزب العمال بشكل عام، فكتب: " لقد تُركت آليات الحكومة نفسها لتتدهور.
القرارات التي كان من المفترض أن تُتخذ في غضون أيام تستغرق شهورًا.
وقال: " تتصارع الوزارات فيما بينها بدلًا من مواجهة المشكلة.
المسؤولون والوزراء الذين يعرفون الحقيقة لا يُكافأون دائمًا على قولها".
واختتم كارنز كتاب استقالته، قائلًا: " سأستمر في النضال من أجل الأشخاص الذين خدمت معهم".
آمل أن تحذو هذه الحكومة حذوها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك