قناة الجزيرة مباشر - مصادر طبية تعلن استشهاد شخصين في قصف إسرائيلي على حي الصبرة ومخيم النصيرات بقطاع غزة قناة التليفزيون العربي - ما أبرز ما جاء باسم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بشأن إعلان ترمب التوصل إلى اتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | نتائج الحوار الليبي وأثرها على مسار الأزمة سيلفي سبورت - المكسيك تهزم جنوب أفريقيا .. كأس العالم يبدأ بهدف عاطفي قناة الجزيرة مباشر - The debate of the hour - the field and its imposition of conditions on the American-Iranian negot... قناة التليفزيون العربي - ما الذي كشف عنهترمب؛ صورة انتصار أو اتفاقًا يرفع للحصار عن موانئ إيران مقابل فتح مضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - بعد يومين من الضربات على إيران ثم تهديدها.. ماذا يُقرأ بالأفق من إعلان ترمب التوصل لاتفاق مع طهران؟ قناة الشرق للأخبار - سر خطة السلام التي غيرت مسار الحرب مع إيران! قناة التليفزيون العربي - عند النظر إلى ما أعلنه ترمب بشأن الاتفاق مع إيران.. من تراه في موقع أفضل لانتزاع تنازلات؟ قناة التليفزيون العربي - نتنياهو يهاتف ترمب ويذكر ترمب بمذكرة التفاهم بشأن المسار التفاوضي مع إيران.. ماذا حمل هذا الاتصال؟
عامة

إيبولا: رفض دعوة أميركية لفرض حظر سفر من أجل احتواء التفشّي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

في وقت ما زالت فيه منظمة الصحة العالمية تقيّم مخاطر تفشّي إيبولا الأخير بأنّها" منخفضة" على الصعيد العالمي، على الرغم من أنّها كانت قد أعلنته" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً" قبل أكثر من ثلاثة...

في وقت ما زالت فيه منظمة الصحة العالمية تقيّم مخاطر تفشّي إيبولا الأخير بأنّها" منخفضة" على الصعيد العالمي، على الرغم من أنّها كانت قد أعلنته" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً" قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، تحاول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة ضغوطها لفرض قيود سفر أكثر صرامة، بحجّة احتواء الوباء.

لكنّ الاتحاد الأوروبي رفض هذه الضغوط أخيراً، مع العلم أنّ ذلك أتى بعد يومَين فقط من مطالبة المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أوغندا بإعادة النظر في قرار إغلاق الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأفاد متحدّث باسم المفوضية الأوروبية وكالة بلومبرغ للأنباء بأنّ رئيسة المفوضية أورسولا فون ديرلاين ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجريا أخيراً مكالمة تطرّقا في خلالها إلى أزمة إيبولا الوبائية، وناقشا الجهود والتنسيق لمعالجة تفشّي الفيروس.

وشدّدت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، على أنّ" الأولوية القصوى لوزارة الخارجية وتركيزها ينصبّان على حماية صحة الشعب الأميركي ومنع إيبولا من الوصول إلى شواطئنا".

وتعبّر واشنطن عن قلقها خصوصاً على خلفية كأس العالم التي تشارك في استضافتها إلى جانب جارتَيها المكسيك وكندا، وتوافد" الأجانب" إلى أراضيها.

يُذكر أنّها كانت قد منعت، منذ بداية الأزمة، كلّ الأجانب الذين زاروا في وقت سابق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا ودولة جنوب السودان من دخول البلاد.

كذلك ما زالت تسعى لإنجاز خطّتها في كينيا القاضية بإنشاء مركز حجر صحي خاص بالمواطنين الأميركيين الذين تعرّضوا لعدوى إيبولا أو خالطوا أحد المصابين به.

من جهتها، أوضحت المفوضية الأوروبية أنّ الجهاز التنفيذي للاتحاد يعمد، منذ بداية الأزمة، إلى تنسيق استجابته مع دوله الأعضاء والهيئات والشركاء الدوليين من أجل احتواء الأزمة الوبائية المستجدّة.

إلى جانب ذلك، تساهم المفوضية في جهود الاستجابة للوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من خلال تخصيص مساعدات للدولة التي تعاني في أكثر من سياق.

وفي هذا السياق، زارت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حجة لحبيب البلاد، أخيراً، ولا سيّما إقليم إيتوري في شمالها، حيث بؤرة التفشّي.

وفي آخر تقاريرها، أكدت منظمة الصحة العالمية أنّ مخاطر نقشّي إيبولا" مرتفعة جداً" على المستوى الوطني في جمهورية الكونغو الديمقراطية، و" مرتفعة" في أوغندا وكذلك في الدول التي تتشارك حدوداً بريّة معهما، و" منخفضة" في باقي أنحاء القارة الأفريقية وعلى المستوى العالمي.

وأظهرت بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الخميس، أنّ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا ارتفع إلى 676 حالة، من بينها 136 وفاة.

وأوضح وزير الصحة الكونغولي سامويل روجيه كامبا، في منشور على موقع إكس، أنّ هذا الرقم يمثّل العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة حتى أمس الأربعاء.

وشدّد كامبا، في منشور آخر، على أنّ فرق الوزارة متأهبة في كلّ منطقة طاولتها عدوى إيبولا أخيراً، مع العلم أنّ التفشّي يتمدّد إلى مناطق إضافية في البلاد.

وإذ بيّن أنّ ثمّة 19 منطقة متضرّرة من إيبولا في إقليم إيتوري، وتسع مناطق في إقليم شمال كيفو، ومنطقة واحدة في إقليم جنوب كيفو، كتب أنّ الاستجابة لم توفّر أيّ منطقة، وأكد أنه" هكذا تبدو الاستجابة الوطنية المنسّقة".

وعلى الرغم من كلّ الجهود المبذول على أكثر من صعيد، محلياً وإقليمياً ومن قبل منظمة الصحة العالمية، فإنّ تفشّي سلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا ما زالت" خارج نطاق السيطرة"، علماً أنّ لا لقاحات ولا علاجات معتمدة لها.

وهو أمر سبق أن حذّر منه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في وقت سابق من هذا الشهر، في ما يتعلّق بجمهورية الكونغو الديمقراطية التي زارها لمتابعة الاستجابة على الأرض.

على الرغم من المعطيات غير المبشّرة، فإنّ غيبريسوس يصرّ على التمسّك بالأمل.

وفي تدوينة نشرها على موقع إكس، أشار إلى" لحظة أمل في الاستجابة لوباء إيبولا".

أضاف أنّه أمس الخميس، في مونغبالو بإقليم إيتوري، مركز تفشّي العدوى في جمهورية الكونغو الديمقراطية، غادر أوّل ناجٍ من المرض المستشفى وعاد إلى ناسه.

وفي نيانكونديه، غادر ثمانية مرضى شُفوا من إيبولا المستشفى كذلك.

وشدّد على أنّ" تعافي هؤلاء إنّما هو شهادة على قوتّهم وتفاني العاملين الصحيين الذين يقدّمون الرعاية المنقذة للحياة في ظلّ ظروف صعبة".

أضاف أنّ هذا الأمر" يُذكّرنا كذلك بأنّ كثيرين قادرون على النجاة من إيبولا عند تلقّيهم الرعاية مبكراً وفي ظروف آمنة".

وما زالت مخاطر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تُعَدّ" مرتفعة جداً" لأسباب عدّة، بحسب منظمة الصحة العالمية، لعلّ أبرزها استمرار تفشّي العدوى من خلال الانتشار السريع؛ لجهة عدد الحالات والتمدّد الجغرافي مع تضرّر مناطق إضافية.

وإلى جانب ذلك، يأتي عدم وضوح الروابط الوبائية وسلسلة انتقال العدوى بالكامل حتى الآن، مع العلم أنّ مصدر تفشّي العدوى ما زال قيد التحقّق.

ومن الأسباب كذلك تقييد النزاع المسلّح المتواصل في البلاد حركة فرق الاستجابة في الخطوط الأمامية وفرق الترصّد الوبائي.

يُضاف إلى الأسباب المذكورة خوف المجتمعات والمعلومات المضللة التي تعرقل جهود الاستجابة لتفشّي إيبولا، لجهة اكتشاف الحالات وتتبّع المخالطين وعزلهم، الأمر الذي من شأنه أن يُسهّل انتشار المرض.

كذلك تأتي محدودية البنية التحتية الخاصة بالرعاية الصحية وتأخّر تأكيد التشخيص المخبري، على الرغم من أنّ جمهورية الكونغو الديمقراطية تعمل من أجل تعزيز الخدمات الأساسية بدعم من الشركاء، ولا سيّما منظمة الصحة العالمية.

في سياق متصل، حذّرت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم الخميس، من أنّ تفشي إيبولا يزداد سوءاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب عدم رصد مئات من مخالطي المصابين بالعدوى، مؤكدةً أنّ" التتبّع المحدود للحالات المخالطة تزيد صعوبة احتواء التفشّي".

وإذ عبّر المدير العام للمراكز جان كاسيا عن قلقه الشديد إزاء ذلك، شدّد على أنّه" في حال لم نتعرّف إلى هؤلاء الأشخاص (المخالطون)، ولم نتابعهم، فهذا يعني أنّ خطر استمرار العدوى بالانتقال في المجتمع كبير".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت بدورها من أنّ الجهود المبذولة لتتبّع مخالطي المصابين بفيروس إيبولا بهدف احتواء تفشّي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية" ما زالت دون المستوى المأمول"، على الرغم من التحسّن الذي تشهده.

يُذكر أنّ كينشاسا أعلنت عن تفشّي إيبولا السابع عشر على أراضيها في 15 مايو/ أيار الماضي، وقد لفت مسؤولون إلى أنّ الفيروس بدأ ينتشر قبل ذلك بأسابيع من دون اكتشافه، الأمر الذي أدّى إلى تعقيد الجهود المبذولة للسيطرة عليه.

وقال المسؤول لدى منظمة الصحة العالمية عبدي محمود، أمام صحافيين في جنيف أخيراً، من بونيا عاصمة إقليم إيتوري: " تمكنّا من الوصول إلى 62% من المخالطين، غير أنّ هدفنا هو ما بين 90 و95%".

أضاف أنّ" هذا التقدّم بطيء، ولم نصل إلى المستوى الذي نريده"، مشيراً إلى أهمية أن يضطلع العاملون في مجال الرعاية الصحية بقدرة على بناء الثقة على أرض الواقع من أجل رصد الحالات وإحالتها والمساعدة في تتبّع المخالطين.

يُذكر أيضاً أنّ انعدام الثقة في المجتمعات المحلية يؤدّي إلى إعاقة الاستجابة، وقد سُجّلت في هذا الإطار هجمات على فرق مكلّفة بدفن المصابين المتوفين وكذلك على مراكز للعلاج.

(العربي الجديد، أسوشييتد برس، رويترز).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك