الليوان - مكيدة شيطانية من البنات قناة الجزيرة مباشر - المنتخب المغربي يواصل استعداداته في نيوجيرسي لمواجهة البرازيل على ملعب ميت لايف قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق مفاجئ بين واشنطن وطهران.. و ترامب يعلن قرب التوقيع| تغطية خاصة قناة الجزيرة مباشر - مصادر طبية تعلن استشهاد شخصين في قصف إسرائيلي على حي الصبرة ومخيم النصيرات بقطاع غزة قناة التليفزيون العربي - ما أبرز ما جاء باسم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بشأن إعلان ترمب التوصل إلى اتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | نتائج الحوار الليبي وأثرها على مسار الأزمة سيلفي سبورت - المكسيك تهزم جنوب أفريقيا .. كأس العالم يبدأ بهدف عاطفي قناة الجزيرة مباشر - The debate of the hour - the field and its imposition of conditions on the American-Iranian negot... قناة التليفزيون العربي - ما الذي كشف عنهترمب؛ صورة انتصار أو اتفاقًا يرفع للحصار عن موانئ إيران مقابل فتح مضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - بعد يومين من الضربات على إيران ثم تهديدها.. ماذا يُقرأ بالأفق من إعلان ترمب التوصل لاتفاق مع طهران؟
عامة

كأس العالم 2026.. العرب أمام فرصة لتقديم أفضل جيل عربي في التاريخ

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تقف الكرة العربية أمام لحظة تاريخية غير مسبوقة في كأس العالم 2026 في ظل تأهب ثمانية منتخبات من الوطن العربي، للمرة الأولى في تاريخ البطولة، لخوض البطولة العالمية التي تقام في الولايات المتحدة وكندا وا...

تقف الكرة العربية أمام لحظة تاريخية غير مسبوقة في كأس العالم 2026 في ظل تأهب ثمانية منتخبات من الوطن العربي، للمرة الأولى في تاريخ البطولة، لخوض البطولة العالمية التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي المنتخبات التي تضم في صفوفها نجوماً قادرين على أن يصنعوا عناوين جديدة في تاريخ اللعبة، لتشكل فرصة لتقديم أفضل جيل عربي في كأس العالم.

​وعلى الرغم من أن مشاركة العرب في كأس العالم لم تعد حدثاً استثنائياً أو مجرد مشاركة رمزية كما كان في العقود الماضية، وأن المونديال يشهد لأول مرة في التاريخ مشاركة 48 منتخباً؛ إلا أن بلوغ هذا العدد من المنتخبات العربية المونديال يؤكد التحول الكبير الذي شهدته كرة القدم العربية خلال السنوات الأخيرة.

كما أن نوعية اللاعبين وحجم الاحتراف الأوروبي والتطور التكتيكي والإنجازات الأخيرة التي تحققت، على رأسها المنتخب المغربي، غيّر نظرة العالم إلى الكرة العربية.

ويدفع العدد القياسي للمنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 العرب بشكل عام لرفع سقف الطموحات صوب المضي قُدماً صوب الأدوار النهائية، فالمنتخب المغربي سبق أن أعلنها بوصفه أولَ منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، بعدما أطاح إسبانيا والبرتغال، وقدم واحدة من أعظم القصص في تاريخ كأس العالم.

نجح المغاربة في تغير النظرة العالمية إلى الاعب العربي؛ فأصبح الحديث عن المنافسة العربية أمراً واقعياً وليس مجرد أحلام جماهيرية، ولم يكن الإنجاز المغربي معزولاً عن بقية المشهد العربي، إذ واصلت منتخبات عدة تطورها بصورة لافتة، وفي مقدمتها منتخب الأردن الذي عاش أفضل فترة في تاريخه بعدما بلغ نهائي كأس آسيا 2023، ونجح لاحقاً في التأهل لكأس العالم للمرة الأولى وأول العرب الواصلين إليه، وبلغ نهائي كأس العرب الأخيرة في قطر.

ويملك المنتخب الأردني جيلاً مختلفاً مقارنة بالماضي، يتقدمه موسى التعمري الذي فرض نفسه أحد أبرز اللاعبين العرب المحترفين في أوروبا، إلى جانب مجموعة تمتاز بالسرعة والانضباط التكتيكي والشخصية القتالية، وهي عناصر لم تكن متوفرة دائماً في المنتخبات العربية السابقة.

وغير بعيد، فقد أعاد منتخب العراق كتابة تاريخه بعودة طال انتظارها إلى كأس العالم بعد غياب دام 40 عاماً، مستفيداً من مشروع أكثر استقراراً ولاعبين يمتلكون خبرات متنوعة بين الدوريات الخليجية والأوروبية.

ويُنظر إلى عودة العراق باعتبارها أكثر من مجرد تأهل رياضي، بل رمزاً لاستعادة الهوية الكروية لبلد لطالما امتلك المواهب على غرار أيمن حسين وغيره كثيرين، لكنه عانى من ظروف سياسية ورياضية معقدة لعقود طويلة.

في المقابل، تبدو السعودية أمام فرصة لصناعة نسخة أكثر نضجاً من منتخب 2022 الذي فجّر واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ المونديال بفوزه على الأرجنتين بقيادة سالم الدوسري.

ومع التطور الكبير الذي تعيشه الكرة السعودية على مستوى الدوري والبنية التحتية والاستثمارات، ارتفعت سقوف الطموحات كثيراً قبل نسخة 2026.

كما يدخل منتخب قطر البطولة بثقة أكبر مقارنة بمشاركته الأولى بصفته مستضيفاً في 2022، بعدما بات يملك خبرة دولية أوسع وجيلاً أكثر احتكاكاً، إلى جانب الاستفادة من مشروع أكاديمية أسباير الذي بدأ يؤتي ثماره منذ سنوات على غرار تألق أكرم عفيف وزملائه.

ولا يمكن تجاهل حضور منتخبات عربية قوية من أفريقيا، مثل مصر والجزائر وتونس، وهي منتخبات تملك خبرة مونديالية وصاحبة ثقل كبير، وتضم لاعبين محترفين في أكبر الدوريات الأوروبية.

ويُعتبر المنتخب المغربي الأكثر اكتمالاً بين العرب من حيث جودة الأسماء والعمق الفني، بوجود لاعبين مثل أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، إلى جانب جيل جديد يواصل الظهور في أوروبا.

لكن ما يميز هذا الجيل العربي ليس فقط الأسماء، بل تغيّر العقلية الكروية نفسها.

ففي الماضي، كانت المنتخبات العربية تعتمد غالباً على المهارات الفردية وردات الفعل العاطفية، بينما أصبحت اليوم أكثر تنظيماً وانضباطاً وقرباً من الفكر الأوروبي الحديث، سواء من ناحية الضغط العالي أو الاستحواذ أو التحول السريع.

الاحتراف في أوروبا.

مفتاح العربوساهم ارتفاع عدد اللاعبين العرب في أوروبا في رفع مستوى الاحتكاك والخبرة، بعدما أصبح اللاعب العربي ينافس أسبوعياً في دوريات مثل الدوري الإنكليزي والإسباني والفرنسي والإيطالي، وهو ما انعكس بوضوح على المنتخبات الوطنية.

ومن العوامل المهمة أيضاً، تطور البنية التحتية والاستثمارات الرياضية في المنطقة العربية، خصوصاً في السعودية وقطر والمغرب، حيث لم تعد كرة القدم مجرد لعبة جماهيرية، بل مشروعاً اقتصادياً واستراتيجياً متكاملاً.

ورغم كل هذه المؤشرات الإيجابية، تبقى التحديات كبيرة أمام المنتخبات العربية، خاصة في ما يتعلق بالاستمرارية الذهنية أمام المنتخبات الكبرى، والقدرة على التعامل مع ضغط الأدوار الإقصائية، إضافة إلى محدودية دكة البدلاء، مقارنة بالقوى العالمية التقليدية.

لكن المؤكد أن مونديال 2026 سيكون مختلفاً بالنسبة للعرب، فبعد سنوات طويلة من الاكتفاء بالمشاركة المشرفة، تدخل المنتخبات العربية النسخة المقبلة بطموحات أعلى وثقة أكبر وشعور متزايد بأنها قادرة على كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك