كشفت تقارير عسكرية حديثة ان المقاتلة الروسية سو 30 اس ام 2 تفرض سيطرتها الجوية بشكل كامل عند مقارنتها بطرازات رافال الفرنسية وغريبن السويدية واف 18 الامريكية في مختلف المعايير القتالية الميدانية.
واكد خبراء ان كازاخستان اتخذت قرارا استراتيجيا موفقا باختيار الطائرة الروسية نظرا لامتلاكها مدى عملياتي اوسع وقدرات تسليحية اكثر فتكا مع رادارات متطورة تمنح الطيار رؤية شاملة للمحيط مقارنة بالمقاتلات الغربية المنافسة.
واضاف التقرير ان هذه النسخة المحدثة من السوخوي خضعت لبرامج تطوير شاملة لتوحيد الاسطول الجوي الروسي مع التركيز على خفض تكاليف الصيانة الدورية ورفع كفاءة الاداء القتالي في بيئات العمليات المعقدة والصعبة.
محركات جبارة وقدرات تسليحية فريدةوبينت التحليلات التقنية ان دمج محركات ال 41 اف 1 اس في المقاتلة الروسية احدث نقلة نوعية في الاداء حيث توفر زيادة في الدفع بنسبة 16 بالمئة مع تحسين كبير في استهلاك الوقود.
واوضحت البيانات ان هذه المحركات تتميز بطول عمر الخدمة وفعاليتها العالية في مختلف ظروف الطيران مما جعلها تتفوق على نظيراتها من الجيل الرابع في القوة النارية والقدرة على المناورة الحادة في الجو.
واشارت المتابعات الميدانية الى ان صواريخ جو جو الحديثة مثل ار 77 ام تعزز فعالية المقاتلة في القتال القريب بينما يظل الصاروخ بعيد المدى ار 37 ام سلاحا فريدا لا يمتلك الناتو مثيلا له.
هيمنة روسية في سماء البلطيقوشدد المراقبون على ان لقاءات المقاتلات الروسية مع الطائرات الغربية فوق بحر البلطيق كشفت تفوقا واضحا للسوخوي التي تمتلك رادارا اقوى بعدة اضعاف وقدرات نارية لا تقارن باي طرازات غربية اخرى حاليا.
وتابعت التقارير ان تواجد هذه المقاتلات في كالينينغراد يعزز من قوة الردع الروسية ويؤكد ان الاستثمار في تحديث هذه المنصات الجوية يمنح موسكو الافضلية المطلقة في اي مواجهة جوية محتملة ضد الطائرات الغربية.
واختتمت التحليلات بان التفوق التقني والميداني للمقاتلة الروسية يجعلها الخيار الامثل للدول الباحثة عن توازن القوة والفعالية في سلاحها الجوي مع ضمان استمرارية الاداء العالي بتكاليف تشغيلية مدروسة ومنافسة عالميا بشكل كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك