(الوكالات - قناة العربية): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إن مضيق هرمز سيفتح فور توقيع «تسوية رائعة» لإنهاء حرب إيران، وتوقع أن يحدث التوقيع في غضون أيام.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: «توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران».
وأضاف: «سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.
قريبا جدا.
ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا».
وعندما سأله أحد الصحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قد وافق على الاتفاق قال ترامب: «أعتقد أن الإجابة هي نعم».
ووصف ترامب الاتفاق بأنه «مذكرة تفاهم قوية للغاية»، مضيفا أنها «مبدئية بعض الشيء، لكنها أمر سيتم إنجازه».
وقال: «أهم شيء أن لدينا اتفاقا يضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا على الإطلاق، وهو الهدف الأساسي من كل ما بذلناه للوصول إلى هذا (الاتفاق).
لذا، كان هذا إنجازا كبيرا».
وألغى ترامب في وقت سابق من أمس شن ضربات جديدة على إيران، قائلا إنه تمت الموافقة على «النقاط النهائية» لاتفاق السلام المبدئي، وسيتم إعلان تفاصيل مراسم التوقيع قريبا.
وأشار إلى احتمال إجراء المراسم في أوروبا في مطلع الأسبوع المقبل بحضور نائبه جيه.
دي فانس.
وجاء هذا التراجع بعد ساعات قليلة من وعيد ترامب بالسيطرة على «جزيرة خارك» النفطية وبنيتها التحتية «كما حدث مع فنزويلا»، في وقت سارعت فيه طهران إلى نفي وجود أي موافقة نهائية على نص تفاوضي، وسط استمرار الضربات المتبادلة لليوم الثاني إثر إسقاط مروحية أمريكية «أباتشي» يوم الاثنين قرب مضيق هرمز.
في المقابل، حذرت القوات الإيرانية من أن أي هجوم أمريكي جديد سيؤدي إلى حرب «أوسع وأكثر خطورة»، بعدما عدّت الخارجية الإيرانية أن وقف إطلاق النار المستمر منذ شهرين أصبح «من دون معنى عمليا» جراء الهجمات الأمريكية الأخيرة.
وردّت طهران بإعلان استهداف قواعد عسكرية في الكويت والبحرين والأردن، وإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة وتهديد السفن العابرة؛ ما وضع الوساطات الدولية تحت النار في محاولة لمنع انهيار كامل لمسار التهدئة.
ودأب الرئيس الأمريكي منذ منتصف مارس على القول إن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بات وشيكا، لكن مصادر إيرانية ومسؤولين غربيين ذكروا أن المحادثات غير المباشرة بشأن اتفاق سلام مبدئي بين واشنطن وطهران تكتسب قوة دافعة.
وفي وقت لاحق من أمس ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية ان نص التفاهم مع أمريكا جاهز تقريبا.
وذكرت مصادر لقناة العربية أنه سيتم تنسيق ترتيبات الأمن البحري مع الشركاء الاقليمين.
ويسري وقف إطلاق نار هش منذ أوائل أبريل.
وقالت 3 مصادر إيرانية ومسؤولون أوروبيون إن المحادثات مستمرة، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى نقاش مفصل مثل آلية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات.
وذكرت المصادر أن الاتفاق سينهي الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، بينما سترجأ القضايا التي لم تحل بشأن برنامج طهران النووي ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى محادثات مستقبلية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك