اختتمت هيئة الثقافة والفنون في دبي النسخة الثانية من برنامج «مخيم البيانو 2025»، التي نظمتها بشراكة استراتيجية مع «هاوس أوف بيانوز»، بهدف اكتشاف أصحاب المواهب الموسيقية وتأهيل جيل جديد من عازفي البيانو الإماراتيين، وهو ما ينسجم مع التزامات الهيئة الرامية إلى رعاية وإبراز المبدعين في كل مجالات الفنون، وتحفيزهم على مواصلة شغفهم والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي المحلي.
ونجح المخيم، الذي أقيم على مدار ستة أشهر، في استقطاب 60 مبدعاً شاركوا في سلسلة من ورش العمل التدريبية والمحاضرات والدروس التعليمية المتخصصة في العزف على البيانو، إلى جانب برامج للتطوير الفني كما شهد المخيم إطلاق أول برنامج إماراتي لفنيي البيانو في الدولة، وتم خلاله تأهيل 10 مواهب إماراتية، وتدريبها على تقنيات ضبط البيانو وصيانته والعناية به.
وأشارت المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، شيماء راشد السويدي، إلى أن برنامج «مخيم البيانو 2025» يعكس التزام الهيئة بمسؤولياتها الهادفة إلى بناء منظومة موسيقية مستدامة، وقالت: «تواصل الهيئة العمل على تطوير مبادرات نوعية تسهم في دعم القطاع الموسيقي، وفتح مسارات جديدة أمام المبدعين الإماراتيين، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم الفنية والموسيقية والمعرفية، بما يعزز نمو القطاع واستدامته.
وقد نجح (مخيم البيانو) في توفير مساحة تفاعلية جمعت بين التعلم والتعبير الفني، وأسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على إثراء المشهد الموسيقي والمساهمة في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي».
وقال مؤسِّس «هاوس أوف بيانوز» و«أدميرال وورلد» شافكات مامادجونوف: «ما شهدناه خلال الأشهر الستة الماضية يعكس حجم الشغف الذي يمتلكه المشاركون، وقدرتهم على التفاعل مع الموسيقى بوصفها لغة عالمية للتعبير والإبداع، حيث تابعنا مجموعة من المواهب الإماراتية الواعدة التي تخطو بثقة نحو عالم الموسيقى، وهو ما يؤكد أهمية الاستثمار في التعليم الموسيقي ودوره في إعداد طاقات فنية شابة قادرة على الإسهام في إثراء المشهد الثقافي في الدولة».
وأضاف: «نعتز بما حققه البرنامج من أثر إيجابي في المشاركين وعائلاتهم، ونثمّن ما قدمه أولياء الأمور من دعم لأبنائهم، حيث شكّل عنصراً أساسياً في نجاح التجربة واستمراريتها.
ويعكس هذا التفاعل مستوى الوعي بأهمية الفنون والموسيقى ودورهما في تنمية المهارات الإبداعية».
وفّر المخيم مساحة تفاعلية، وأسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على إثراء المشهد الموسيقي.
ما شهدناه يعكس حجم الشغف والتفاعل مع الموسيقى بوصفها لغة عالمية للتعبير والإبداع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك