أكدت شركة إعمار العقارية أنها على أعتاب إعلان تاريخي جديد، حيث ستكشف قريباً عن وجهة استثنائية في قلب دبي، تعيد تعريف مفهوم الحياة الحضرية المتكاملة، وتسطر فصلاً جديداً في مسيرة دبي التحولية غير المسبوقة.
وأفادت الشركة في بيان: «بقيمة تطويرية إجمالية تبلغ 200 مليار درهم، يقدم هذا المخطط الرئيس المرتقب مساحة مبنية إجمالية تتجاوز 4.
5 ملايين متر مربع، تحتضن مزيجاً متكاملاً ومتناغماً من الأبراج السكنية الفارهة ذات التصاميم المعمارية الاستثنائية، والفلل والقصور الفاخرة، والمكاتب التجارية من الفئة الأولى، ووجهات التجزئة العالمية، والفنادق الراقية، فضلاً عن مرافق مدنية وثقافية».
وأضافت «إعمار»: «بقدرة استيعابية تقارب 150 ألف نسمة، يتخطى هذا المشروع حدود التطوير العقاري التقليدي، ليتجسد بوصفه مدينة متكاملة داخل مدينة».
وقال مؤسس «إعمار» العقارية، محمد العبار: «لطالما انطلقنا من قناعة راسخة بأن المدن العظيمة لا تبنى بالحجارة، بل بالأحلام، وما نوشك على الكشف عنه هو أكثر أحلامنا طموحاً حتى الآن، مكان تمتزج فيه أرقى التصاميم المعمارية بأروع المناظر الطبيعية وأجرأ التصورات لمستقبل الحياة الحضرية في رؤية متكاملة واحدة لا مثيل لها»، وأضاف: «هذا المشروع هو تجسيد لثقتنا الراسخة بمستقبل الإمارات، وإيماننا العميق بالرؤية الاستثنائية لقيادتها الرشيدة التي أرست أسساً صلبة تدفع نحو الابتكار والطموح والإنجاز.
إنه تجسيد لـ(إعمار) في أوج طموحها، ودبي في أبهى صورها».
وبحسب «إعمار»، ستشكل الأبراج السكنية الشاهقة في المشروع واحدة من أكثر المشاهد العمرانية إثارة للإعجاب على مستوى العالم، مع إطلالات مصممة بعناية ومتناسقة معمارياً، على «برج خليفة» و«برج العرب» و«نخلة جميرا»، مشيرة إلى أن درة المشروع هي منطقة فلل حصرية مسورة تضم مجموعة فلل فاخرة مكونة من خمس وست غرف نوم، إلى جانب قصور استثنائية توفر حدائق خاصة فسيحة، وعناصر مائية متدفقة، وخدمات ومرافق تضاهي أرقى المنتجعات العالمية وتتخطى حدود التوقعات والمألوف في دبي.
وذكرت «إعمار» أن المشروع يرتكز على مفهوم «مدينة العشرين دقيقة»، حيث يجد السكان كل ما يحتاجون إليه سيراً على الأقدام، ويعزز هذا المفهوم ربط مباشر بشبكة «مترو دبي»، إلى جانب أنظمة بناء ذكية واتصال رقمي متكامل، وبنية تحتية متطورة للمركبات الكهربائية، وشبكات تنقل مستدام، وإدارة شاملة عبر التطبيقات الذكية وخدمات عامة مدعومة بالبيانات، كما ستكون المدارس والمرافق الصحية والمساجد والوجهات الثقافية، ومراكز التسوق جميعها على مسافة قريبة سيراً على الأقدام، ما يصنف هذا المشروع ضمن أذكى المجمعات العمرانية في العالم وأكثرها توافقاً مع متطلبات الحياة الحديثة.
وتابعت «إعمار»: «في قلب هذا كله تتربع حديقة مركزية كبرى تجمع بين كونها مركزاً اجتماعياً حيوياً ومتنفساً طبيعياً رحباً، تحتضن ملاعب رياضية، وساحات للمناسبات، ومناطق مائية ترفيهية، وشواطئ، ومرافق استجمام في الهواء الطلق».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك