أكد عدد من أعضاء مجلس النواب إدانتهم واستنكارهم الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين، مؤكدين أن هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين.
وشددوا على أن استهداف المناطق السكنية وترويع المدنيين والأطفال يتنافى مع القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات.
كما أشادوا بكفاءة وجاهزية الجهات الوطنية المختصة وسرعة استجابتها في التعامل مع الحادث والحد من آثاره، مؤكدين وقوف أبناء البحرين صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة في حماية أمن الوطن وصون استقراره وسيادته.
وأكد النائب أحمد صباح السلوم رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن ما جرى يمثل اعتداءً سافراً على سيادة المملكة وأمنها الوطني وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وقال: إن إصابة طفلة بحرينية تبلغ من العمر 11 عاماً، وتضرر عدد من المنازل والمركبات نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير المسيّرات المعادية، يكشف بوضوح الطبيعة الخطيرة لهذا الاعتداء وما ينطوي عليه من استهتار بأرواح المدنيين وأمن الأحياء السكنية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.
وأكد أن مملكة البحرين أثبتت مجدداً قوة مؤسساتها الوطنية وكفاءة أجهزتها الأمنية والعسكرية والخدمية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية والدفاع المدني والجهات الصحية المختصة، وما أظهرته من جاهزية عالية وسرعة استجابة أسهمت في حماية الأرواح وتقليل الأضرار والتعامل الاحترافي مع تداعيات الحادث.
وأشار السلوم إلى أن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من تماسك المجتمع البحريني ووحدته الوطنية، بل ستزيد أبناء الوطن التفافاً حول قيادته الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأضاف أن استقرار البحرين وأمنها يشكلان ركناً أساسياً من أركان الاستقرار الاقتصادي والتنموي في المنطقة، وأن أي محاولة للمساس بأمن المملكة أو تهديد سلامة مواطنيها تمثل تهديداً للأمن الإقليمي ولمصالح الشعوب الساعية إلى التنمية والازدهار.
ودعا السلوم المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه الاعتداءات المتكررة، وتحمل مسؤولياته في حماية الأمن والاستقرار الإقليميين، ومحاسبة كل من يسعى إلى زعزعة أمن الدول واستهداف المدنيين الأبرياء، مؤكداً أن البحرين ستبقى قوية بوحدتها الوطنية ومؤسساتها الراسخة وإرادة شعبها المخلص.
وقال النائب محمد يوسف المعرفي إن مملكة البحرين كانت ولا تزال من أكثر الدول التزاما بخيار الحوار والدبلوماسية والعمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ولم تدخر جهدا في دعم المبادرات السلمية وتغليب لغة العقل والحكمة على منطق التصعيد والمواجهة، وأضاف أن السياسة البحرينية على مدى عقود اتسمت بالاعتدال والانفتاح والسعي إلى بناء جسور التفاهم مع مختلف الدول انطلاقا من إيمان راسخ بأن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بالقواعد والأعراف الدولية.
وأوضح المعرفي أن البحرين رغم ما واجهته من تحديات وتهديدات ظلت متمسكة بالحلول السياسية والدبلوماسية، وسعت دائما إلى معالجة الخلافات عبر القنوات الرسمية والحوار البناء إلا أن استمرار الاعتداءات والتصرفات العدائية الصادرة عن الجانب الإيراني يعكس نهجا مغايرا يقوم على تأجيج التوترات وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليميين الأمر الذي يثير قلقا بالغا لدى شعوب المنطقة والمجتمع الدولي على حد سواء.
وأضاف المعرفي أن تكرار مثل هذه الاعتداءات لا يمكن النظر إليه باعتباره حوادث معزولة أو ممارسات عابرة، بل إنه يمثل سلوكا خطيرا من شأنه تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار وتهيئة بيئة مناسبة للتنمية والتعاون بين دول المنطقة، كما أن هذه التصرفات تضع المصالح المشتركة للشعوب في مواجهة مخاطر غير مبررة، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر في وقت تحتاج فيه إلى التهدئة والحوار والتعاون لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والتنموية.
كما أكد المعرفي أن البحرين لن تقبل بأي شكل من الأشكال المساس بأمنها الوطني أو تعريض سلامة شعبها للخطر، وأنها تمتلك من الإرادة والقدرات ما يمكنها من حماية مصالحها وصون سيادتها بالتنسيق مع أشقائها بدول مجلس التعاون الخليجي وحلفائها.
ومن جهته، أعرب النائب وليد جابر الدوسري عن بالغ استنكاره وشديد ادانته لما تعرض له مملكة البحرين من عدوان إيراني غاشم مرفوض، يستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين.
وأوضح الدوسري أن استهداف المدنيين وترويع الآمنين في بيوتهم هو فعل يتنافى مع كل القوانين والأعراف الدولية، ويكشف زيف الشعارات التي ترفعها طهران وان مملكة البحرين التي عرفت بالتسامح والتعايش، لن تسمح بأن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو ممراً لعدوان غاشم.
وبين أن ما رأيناه من تماسك مجتمعي وتلاحم وطني في مواجهة هذا الحادث، هو الصورة الحقيقية لمملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ومن جانبه، أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن استهداف أمن البحرين وسلامة المدنيين يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكل القواعد القانونية والإنسانية، مشددًا على أن أمن المملكة خط أحمر، وأن المساس بحياة المواطنين والمقيمين أو تعريض الأحياء السكنية للخطر جريمة لا يمكن تبريرها أو السكوت عنها.
وأشاد النائب بكفاءة وجاهزية الجهات الوطنية المختصة، وفي مقدمتها الدفاع المدني والإسعاف الوطني والجهات الأمنية، وما قامت به من إجراءات عاجلة في التعامل مع الحادث، وتأمين المواقع المتضررة، وتقديم الرعاية اللازمة للمصابة، بما يعكس يقظة الدولة وقدرتها على إدارة الموقف باحترافية عالية.
وشدد الأحمد على أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم وبمتابعة الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ستظل ثابتة في حماية أمنها وسيادتها واستقرارها، وماضية في اتخاذ كل ما يلزم لصون الجبهة الداخلية وحماية الأرواح والممتلكات.
ودعا النائب المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه هذه الاعتداءات المتكررة التي تهدد أمن الدول وسلامة المدنيين وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن إيران باتت تشكل خطراً على الأمن العالمي بسياستها وأفعالها المشينة.
وعلى ذات الصعيد، أكدت النائب جليلة السيد أن استهداف المناطق السكنية والبنية التحتية أمر مرفوض ويتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين الدولية، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للطفلة المصابة.
كما أشادت بجهود وزارة الداخلية والدفاع المدني والإسعاف الوطني وسرعة تعاملهم مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والمقيمين.
وشددت على أهمية الحفاظ على أمن البحرين واستقرارها، ودعم كل الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وتجنيب المنطقة المزيد من التوترات.
وفي الوقت نفسه أوضحت النائب مريم حسن الصائغ أن استهداف المدنيين الأبرياء وترويع الأطفال في منازلهم جريمة نكراء لا تمت إلى أي دين أو قانون أو عرف دولي بصلة وان مملكة البحرين التي احتضنت الجميع ورفعت شعار التعايش والتسامح، لن تكون يوماً ساحة لتصدير الأزمات أو ممراً للعدوان.
وأكدت الصائغ الوقوف الوطني الشعبي العام صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وان وحدتنا الوطنية هي درعنا الذي لا يُقهر أمام أي عدوان.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك