قال برنت سادلر المسؤول السابق في البنتاجون، إنه دائماً ما يكون من المفاجئ رؤية تغيّر المواقف السياسية بشكل حاد يصل إلى 180 درجة، موضحاً أن ما يحدث من استئناف للضربات والقصف ثم التوقف والعودة إلى المفاوضات يعكس طبيعة هذا المشهد المتقلب.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الهدف من الضربات الأمريكية، بحسب ما تم الإعلان عنه، هو دفع القيادة في طهران إلى الدخول في حوار جاد والتوقيع على اتفاق واستمرار المفاوضات.
وتابع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبع أسلوباً عفويا وتلقائيا في التعامل مع الملف الإيراني، بهدف الوصول إلى اتفاق، مشيراً إلى أنه أوقف القصف عندما رأى إمكانية التوصل إلى تسوية.
ولفت إلى أن هذا التحليل يأتي من منظور العلاقات الدولية والسياق التاريخي، مؤكداً أن التطورات الحالية تعكس محاولة للوصول إلى اتفاق عبر الضغط العسكري والسياسي في آن واحد.
وذكر أن الحرس الثوري الإيراني يمثل عاملاً معيقاً أمام التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك احتمالاً لمحاولة أمريكية تهدف إلى عزل تأثير الحرس الثوري أو تقليص دوره أو إضعاف تأثيره على مسار المفاوضات، بما يتيح فرصاً أكبر للتوصل إلى اتفاق نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك