العربية نت - أريانا غراندي تطالب إدارة ترامب بالتوقف عن استخدام أغنياتها للترويج لسياسة الهجرة قناه الحدث - العاهل البحريني والرئيس الأميركي يبحثان التطورات بين طهران وواشنطن العربية نت - "كسر جمجمته".. قصة مأساوية وراء ظهور خيمينيز بواقي رأس قناة التليفزيون العربي - من المكسيك.. مراسل التلفزيون العربي يرصد أجواء المونديال حيث حولت الجماهير المكان إلى كرنفال روسيا اليوم - روسيا تختبر تقنيات لمهمة استكشاف كوكب الزهرة روسيا اليوم - انطلاق عملية إعادة إعمار مجمع "إيليتش" للمعادن في ماريوبول روسيا اليوم - أطنان من البلاستيك تجرفها الأمواج إلى سواحل غواتيمالا (صور) الجزيرة نت - الأرجنتين تلجأ إلى نجم توتنهام الجديد لتعويض باليردي سكاي نيوز عربية - السجن 30 عاما لرئيس كوريا الجنوبية السابق بتهمة الخيانة روسيا اليوم - دواء لإنقاص الوزن قد يحسن الصحة الإنجابية للمصابات بتكيس المبايض
عامة

مقتنيات المتحف المصرى.. تمثال الملك إخناتون حاملا مائدة القرابين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

يعد عصر العمارنة واحدًا من أكثر الفترات إثارة للجدل والبحث في تاريخ مصر القديمة ومن بين الشواهد الأثرية الباقية التي تروي تفاصيل هذه الحقبة، نتناول اليوم قطعة فريدة تعكس الفكر الديني والسياسي لتلك الف...

يعد عصر العمارنة واحدًا من أكثر الفترات إثارة للجدل والبحث في تاريخ مصر القديمة ومن بين الشواهد الأثرية الباقية التي تروي تفاصيل هذه الحقبة، نتناول اليوم قطعة فريدة تعكس الفكر الديني والسياسي لتلك الفترة، وهي تمثال الملك إخناتون حاملا مائدة القرابين والمتواجد في المتحف المصري.

كيف عُثر على هذا التمثال؟عُثر على هذا التمثال في أحد المنازل السكنية بمنطقة تل العمارنة" آخت أتون قديماً"، وهو مصنوع من الحجر الجيري ويصور التمثال الملك إخناتون وهو يحمل مائدة القرابين.

وجود التمثال داخل سياق سكني (منزل) وليس داخل معبد رسمي، يطرح دلالة أثرية هامة؛ حيث يُرجح العلماء أن التمثال كان مخصصًا لغرض شعائري داخل المنزل، ليخدم كحلقة وصل وتجسيد مادي للملك، والذي كان وجوده وسيطًا إلزاميًا وضروريًا لإتمام الطقوس الدينية الموجهة للمعبود آتون.

حكم الملك إخناتون مصر لمدة تقارب 17 عامًا خلال عصر الدولة الحديثة.

قاد ثورة دينية جذبت الانتباه، حيث غير المعبود الرئيسي للبلاد من" آمون" إلى" آتون" الذي مُثل في هيئة قرص الشمس الممتد بالأشعة، تبع هذا التحول الديني نقل مركز الحكم والعاصمة من طيبة (الأقصر حاليًا) إلى عاصمة جديدة بالكامل في مصر الوسطى تُعرف اليوم باسم تل العمارنة.

تعرضت هذه القطعة الأثرية النادرة لظروف استثنائية خلال أحداث يناير 2011 وقد وُجدت مائدة القرابين مكسورة إلى عدة أجزاء داخل أروقة المتحف وفُقد لفترة، حتى تم العثور عليه واسترداده بنجاح في فبراير 2012، ليعود إلى جهات الاختصاص ويخضع لعمليات التوثيق والترميم بقسم الترميم وصيانة الآثار بالمتحف المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك