وأشار العلماء إلى أن متلازمة تكيس المبايض تعد من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعا لدى النساء في سن الإنجاب، وهي مرتبطة بعدم انتظام الدورة الشهرية، وارتفاع مستويات الهرمونات الذكرية في دم المرأة، وصعوبة التبويض، وزيادة خطر العقم، علاوة على ذلك، تعاني العديد من المصابات بهذه المتلازمة من السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، ما يؤثر سلبا على وظائفهن الإنجابية.
ولاكتشاف تأثير عقار سيماغلوتيد على خصوبة النساء المصابات بتكيس المبايض حلل الباحثون بيانات المشاركات في التجربة السريرية RESTORE، واللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و35 عاما، وركزوا على النساء اللواتي حققن فقدانا للوزن بنسبة 10% على الأقل أثناء تناولهن هذا الدواء، ولاحظوا أن هذه الفئة شهدت تحسنا في نتائج الإنجاب أسرع مما كان متوقعا، ما دفعهم لنشر النتائج الأولية للدراسة.
علاقة خفية بين اللثة والمبيض.
كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟ويشير الباحثون إلى أن سيماغلوتيد لديه القدرة على معالجة مشكلتين رئيسيتين في متلازمة تكيس المبايض في آنٍ واحد: زيادة الوزن واضطرابات التبويض، ومع ذلك، فإن الدراسة لا تزال جارية، وتعتبر البيانات الحالية أولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك