يستعد المنتخب الاردني لكتابة تاريخ جديد في ظهوره الاول ضمن نهائيات كاس العالم وسط مجموعة حديدية تضم ابطال العالم والقارات في اختبار حقيقي لقدرات النشامى امام اعتى مدارس كرة القدم العالمية.
واكدت التقديرات المالية ان القيمة السوقية لخصوم الاردن في المونديال تتجاوز حاجز المليار وثلثمائة مليون يورو وهو رقم يعكس الفجوة الكبيرة بين حجم الاستثمارات في المنتخبات الكبرى وطموح المنتخب الاردني الواعد.
وبينت التحليلات ان المهمة لن تكون سهلة امام الارجنتين بطل العالم والجزائر العريقة والنمسا المنضبطة تكتيكيا اذ يمتلك هؤلاء الخصوم خبرات تراكمية تصل الى ثلاثة وثلاثين مشاركة سابقة في اعلى المحافل الدولية.
عقبات في طريق النشامى نحو المجدواشار الخبراء الى ان المنتخب الارجنتيني بقيادة ليونيل ميسي يمثل التحدي الاصعب في المجموعة بفضل ترسانته الهجومية وتاريخه الحافل بالالقاب العالمية مما يفرض على النشامى خطة دفاعية محكمة وتكتيكا يعتمد على المرتدات.
واضافت التقارير ان المنتخب الجزائري يمتلك هو الاخر خبرة افريقية ودولية واسعة بوجود نجوم كبار يلعبون في دوريات اوروبية مما يجعل المواجهة العربية العربية صراعا تكتيكيا قويا بين المدرستين الفنية والبدنية.
وشدد المحللون على ان النمسا تشكل عائقا من نوع اخر بفضل اسلوبها الاوروبي القائم على الضغط العالي والسرعة البدنية والالتزام الانضباطي العالي الذي يطبقه المدرب رالف رانغنيك في كافة ارجاء الملعب.
قائمة النشامى وتحدي الجاهزيةوكشفت القائمة النهائية للمنتخب الاردني التي اعلنها المدرب جمال سلامي عن مزيج من الخبرة والشباب بقيادة موسى التعمري ويزن العرب وعودة الفاخوري وعدد من الاسماء القادرة على احداث الفارق في الملعب.
واوضح الجهاز الفني ان الاعتماد سيكون على تقارب الخطوط والروح القتالية المعروفة عن اللاعب الاردني في مواجهة القوى العالمية مؤكدا ان ارضية الملعب هي الفيصل الوحيد في تحديد هوية المنتخب الاكثر عطاء.
واظهرت التشكيلة المختارة ان المدرب سلامي يراهن على التنظيم الدفاعي المرن والتحولات السريعة عبر الاطراف لاستغلال اي هفوات قد يرتكبها الخصوم خلال ضغطهم الهجومي المكثف طوال دقائق المباريات في هذا المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك