الصورة النادرة لـ فلاح مصرى يحرث أرضه فى إحدى قرى الريف المصرى حوالى عام 1875؛ أي منذ 151 عاما من الآن؛ حيث كان الحرث بالدواب، وهو ما كان عملا مرهقا جدا وشاقا على الفلاحين في هذا الوقت الذي اختفت فيه كل وسائل التكنولوجيا الحديثة.
وفي مشهد متناغم تبلورت 3 مجموعات كبيرة داخل الحلقات الأسبوعية المدرسة الحقلية بقرية شرباس الملح التابعة لمكرز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، إذ بدأت هذه المجموعات الثلاث دراسة أفكار أولية لمشروعات متناهية الصغر شريطة أن تكون قابلة للتنفيذ وتتمتع بالاستدامة.
فالعمل الجماعي وتكوين روابط اقتصادية بين رواد المدرسة بعضهم البعض أحد أهداف مشروع" تعزيز الزراعة الذكية مناخيا والتنوع البيولوجي الزراعي لدعم القدرة على التكيف في المجتمعات الريفية الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية في الأراضي القديمة والجديدة بدلتا النيل وصعيد مصر"، في محافظات كفر الشيخ والبحيرة وأسوان والذى انطلق في 2024 وتنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بتمويل من بتمويل من الشؤون العالمية في كندا (برنامج التمويل المناخي الدولي) وتنفيذ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بدعم من وزارة البيئة والمجلس القومي للمرأة.
تواجه محافظة كفر الشيخ تحديات بيئية وزراعية متزايدة نتيجة التأثيرات تغير المناخ، حيث يشهد الإقليم ارتفاعا في درجات الحرارة وتقلبات غير متوقعة في معدلات الأمطار، ما يؤدي إلى تبخر المياه وزيادة ملوحة المياه الجوفية يتفاقم الوضع نتيجة للأساليب التقليدية في الري والصرف غير الكافي، لذلك أصبح من الضروري تحسين كفاءة أنظمة الري بهدف الحد من استهلاك المياه والوقاية من تدهور التربة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك