طلب السلوفيني نيتس جراديشار مهاجم الأهلي والعائد من رحلة إعارة إلى أوبيشت المجري، تخفيض المقابل المالي من أجل الاستغناء عنه بعدما حددت الإدارة الأهلاوية مبلغ مليوني دولار لرحيل اللاعب إلى أي ناد، ويرغب اللاعب السلوفيني في الوصول إلى صيغة تفاهم مع الأهلي بشأن تسعيرة الرحيل من أجل تحديد مصيره خلال الفترة المقبلة.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
من ناحية أخرى، جاء قرار النادي الأهلي بالتعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة بعد مباحثات وترشيحات كثيرة على مائدة الإدارة الأهلاوية قبل أن تتفق جميع الأراء على التعاقد مع المدرب المغربي.
وحسب تأكيدات مصدر في الأهلي، فإن هناك أسباب كثيرة ساهمت في ترجيح كفة حسين عموتة عن مدربين كثيرين أجانب تم ترشيحهم للأهلي، ونرصد في السطور التالية، 5 أسباب ساهمت في قرار الأهلي بإختيار حسين عموتة دون غيره من المدربين.
يمتلك المدرب المغربي حسين عموتة شخصية قوية ظهرت بوضوح في التجارب الكثيرة التي خاضها في المغرب والأردن وليبيا والإمارات، وساعدته على النجاح في هذه التجارب.
ويحتاج الأهلي في هذا التوقيت بصفة خاصة لهذه الشخصية القوية من أجل إحكام السيطرة على" غرفة ملابس" الفريق التي تضم نجوم كبيرة لاسيما وأن الفريق عانى من مشكلة عدم السيطرة على هؤلاء النجوم خلال تجربة أكثر من مدرب أجنبي وتحديداً الإسباني خوسيه ريبيرو والدنماركي ييس توروب.
يعرف عموتة الكثير عن الكرة الأفريقية نتيجة تجربته الجيدة مع أكثر من ناد مغربي أبرزها الوداد الذي قاده للفوز بدوري أبطال أفريقيا 2017 وهذا سيُسهّل كثيراً من مهمة المدرب المغربي في أدغال أفريقيا حيث سيُشارك المارد الأحمر في بطولة الكونفيدرالية الأفريقية الموسم المقبل.
3_الشغف والرغبة في التتويج بالبطولاتمن أهم المزايا التي يتمتع بها حسين عموتة، رغبته في الفوز بالبطولات دائماً فهو لا يبحث عن إنتصار وحيد وسط عدة مباريات، بل يسعى للفوز بأي مباراة وكل بطولة يشارك فيها وهذا أمر مهم في شخصية أي مدرب يتولى تدريب فريق كبير كالأهلي، فهناك مدربين أخرين لا يملكون" روح البطولة" بعكس الحال مع المدرب المغربي الذي يبحث عن الوقوف دائماً فوق منصة التتويج وهذا هو هدف الأهلي دائماً.
4_اللعب تحت ضغط إعلامي وجماهيرييعرف حسين عموتة اللعب تحت ضغط إعلامي وجماهيري دائماً فهو لا يشعر بالقلق أو التوتر نتيجة هذه الضغوط لأنه سبق ولعب في أجواء مُماثلة في كل تجربة تدريبية خاضها تقريباً، لذا سيكون مؤهل للتعامل مع هذه الضغوط في التجربة الأهلاوية التي دائماً ما تشهد زخم إعلامي وجماهيري.
لم يكن منطقياً استبعاد البُعد المالي من" حسبة" إختيار مدرب الأهلي الجديد، فإدارة النادي عانت خلال الفترة الأخيرة، من مُبالغة مدربين أجانب تم ترشيحهم للفريق بسبب طلباتهم المالية الكبيرة للموافقة على عرض الأهلي، فالكثير من المدربين طلبوا رواتب تتخطى الـ5 ملايين دولار سنوياً بجانب شروط جزائية ضخمة للغاية رغم أن هؤلاء المدربين ليس من الكبار في أوربا لذا جاء التفكير في حسين عموتة الذي وجدت إدارة الأهلي إنه مُناسب للنادي في هذه المرحلة من الناحية الفنية والمالية، إذ أنه راتبه لن يتخطى 120 ألف دولار شهريا رفقة باقى مساعديه الأربعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك