كشفت قائمة المنتخب الوطني لكرة القدم المشاركة في المحفل العالمي عن تشكيلة متوازنة تجمع بين بريق النجوم اصحاب الخبرة الطويلة وعزيمة المواهب الشابة التي تطمح لترك بصمة تاريخية في هذا الظهور المونديالي الاول للنشامى.
واظهرت البيانات الاحصائية ان متوسط اعمار اللاعبين استقر عند ثمانية وعشرين عاما وهو مؤشر يؤكد ان الجهاز الفني اعتمد على نضج كروي عال يمزج بين حيوية الشباب وحكمة اللاعبين المخضرمين في مختلف المراكز.
وبينت القائمة ان المدافع سليم عبيد يتصدر قائمة الاكبر سنا بثمانية وثلاثين عاما في حين يمثل الثنائي عودة الفاخوري وابراهيم صبرة دماء شابة في العشرين من عمرهم مما يمنح الفريق تنوعا تكتيكيا كبيرا.
توازن الخبرة والشباب في تشكيلة النشامىواكدت الاحصائيات ان القائمة تضم ستة لاعبين تجاوزوا حاجز الواحد والثلاثين عاما مما يعزز من قدرة الفريق على التعامل مع ضغوط المباريات الكبيرة بفضل رصيدهم الدولي المليء بالتجارب القوية في الملاعب الاسيوية والدولية.
واضافت الارقام ان موسى التعمري يقود قائمة الاكثر مشاركة دولية بسبعة وسبعين مباراة يليه احسان حداد بخمسة وسبعين لقاء مما يعكس استمرارية هؤلاء النجوم في تقديم العطاء المميز مع المنتخب الوطني في السنوات الماضية.
واوضحت التقارير ان محمود مرضي ويزن العرب ويزيد ابو ليلى يمتلكون سجلات حافلة تتجاوز الستين مباراة دولية لكل منهم وهو ما يمنح المدرب ثقة كبيرة في ادارة المباريات بوجود عناصر قيادية داخل المستطيل الاخضر.
القوة الهجومية والقيمة السوقية للنجوموكشفت لغة الارقام ان علي علوان يتصدر المشهد الهجومي بسبعة وعشرين هدفا دوليا متبوعا بالتعمري الذي سجل ثلاثة وعشرين هدفا مما يجعل الخط الامامي للنشامى مصدر قلق دائم لكافة الدفاعات في هذه البطولة العالمية.
واشارت التقديرات المالية الى ان القيمة السوقية للمنتخب وصلت الى ما يقارب العشرين مليون يورو حيث يتربع التعمري على عرش القائمة كأغلى لاعب بفضل مسيرته الاحترافية المميزة في الملاعب الاوروبية خلال الفترة الاخيرة.
وشدد خبراء الكرة على ان ارتفاع القيمة السوقية للاعبين مثل يزن العرب وعودة الفاخوري يؤكد التطور الملحوظ في مستوى العناصر الشابة التي باتت تشكل ركيزة اساسية لا غنى عنها في طموحات المنتخب الوطني بالمونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك