وكالة سبوتنيك - بعد أشهر من التصعيد... واشنطن وطهران تتفقان على "خطوة مفاجئة" قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار التاسعة صباحا من القاهرة الإخبارية سويس إنفو - هل ما زالت المصارف السويسرية ملاذًا للأموال غير المشروعة؟ وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري الإيراني مهددا أمريكا: ستندم إذا أرادت تكرار تجاربها الفاشلة قناة العالم الإيرانية - العميد قاآني: الاحتلال الصهيوني لن يتمكن ابدا من كسر المقاومة العربية نت - ترامب يعلن إنهاء الحرب و"تسوية عظيمة" مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - جولة صباح جديد.. قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق خطة عمل لتعزيز ريادة الأعمال وكالة سبوتنيك - إعلام: الولايات المتحدة تعتزم ترحيل مهاجرين سوريين وإيرانيين قناه الحدث - ترامب يعلن إنهاء الحرب و"تسوية عظيمة" مع إيران
عامة

كأس العالم 2026 نموذجا.. كيف تغير مدربو المنتخبات؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لطالما كان المدربون يتطلعون إلى تدريب المنتخبات الوطنية باعتبارها خطوة متأخرة تأتي على أعتاب الاعتزال، لكن ذلك تغير الآن وبات تدريب المنتخبات يحظى بمكانة خاصة.ورغم أن معظم المدربين يراودهم في مرحلة ...

لطالما كان المدربون يتطلعون إلى تدريب المنتخبات الوطنية باعتبارها خطوة متأخرة تأتي على أعتاب الاعتزال، لكن ذلك تغير الآن وبات تدريب المنتخبات يحظى بمكانة خاصة.

ورغم أن معظم المدربين يراودهم في مرحلة من مراحل مسيرتهم طموح المنافسة على الصعيد الدولي، وربما حتى محاولة الفوز بكأس العالم، إلا أن العودة إلى نسخ سابقة من المونديال تلقي الضوء على الفارق في آلية اختيار مدربي المنتخبات في الماضي والحاضر.

list 1 of 2" لن أستسلم".

أول تعليق من الزلزولي بعد إعلان غيابه عن كأس العالمlist 2 of 2الأرجنتين تلجأ إلى نجم توتنهام الجديد لتعويض باليرديوإذا عدنا 16 عاما إلى الوراء، وتحديدا إلى كأس العالم 2010، وألقينا نظرة على قائمة المدربين الـ32 المشاركين بالبطولة، سنلاحظ أمرا واضحا، فقد كان عدد قليل منهم آنذاك في ذروة تألقهم المهني.

كان مدربون مثل فيسنتي ديل بوسكي (إسبانيا)، وفابيو كابيلو (إنجلترا)، ومارتشيلو ليبي (إيطاليا)، وسفين-غوران إريكسون (كوت ديفوار)، وأوتمار هيتسفيلد (سويسرا)، ورادومير أنتيتش (صربيا) فازوا بالفعل بلقب واحد على الأقل في أحد الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.

لكن هؤلاء المدربين الستة، وبعد مغادرتهم لتلك المناصب مع منتخباتهم، لم يتولوا قيادة أي مباراة أخرى في الدوريات الأوروبية الكبرى، ودخلوا مرحلة تراجع مهني ولم يعودوا على رأس قائمة كبار المدربين.

أما الآن، فقد تغير المشهد تماما بحسب" ذي أثلتيك" (The Athletic)، إذ تدرس أندية الدوري الإنجليزي الممتاز" البريميرليغ" حاليا إمكانية التعاقد مع مدربين يقودون بالفعل منتخبات خلال المونديال الحالي، مثل يوليان ناغلسمان (ألمانيا)، وتوماس توخيل (إنجلترا)، وماوريسيو بوتشيتينو (الولايات المتحدة).

كما يُعد مدربون مثل غراهام بوتر (السويد)، وجولين لوبيتيغي (قطر)، وروبرتو مارتينيز (البرتغال)، وجيسي مارش (كندا) أسماء مألوفة في" البريميرليغ"، ولا يزال هؤلاء في الخمسينيات من عمرهم، ومن المحتمل جدا أن يعودوا مجددا لتولي قيادة أندية بالبطولات الكبرى مستقبلا.

وتقول" ذي أثلتيك" إنه طرأ تغيير واضح على مجال تدريب المنتخبات الوطنية، إذ بات القائمون على هذه المهمة الآن أصغر سنا وأكثر حيوية بشكل عام.

وترى أن هذا التحول بدأ في منتصف العقد الثاني من الألفية الحالية حين غادر الإيطالي أنطونيو كونتي يوفنتوس عام 2014 ليتولى تدريب المنتخب الإيطالي، وكانت تلك وقتها خطوة نادرة على مدرب يرحل عن فريق ينافس على الألقاب الكبرى من أجل قيادة منتخب وطني.

لكن تلك الخطوة لم تكن وقتها سوى استراحة محارب مؤقتة من تدريب الأندية.

وبعد أمم أوروبا 2016، تعاقد كونتي مع تشيلسي حيث نجح في الفوز بلقب" البريميرليغ" في موسمه الأول.

كما كانت السنوات الأربع التي تولى خلالها لويس إنريكي تدريب المنتخب الإسباني مثيرة، وجاءت خلال فاصل زمني بين فترتين تُوِّج فيهما بدوري أبطال أوروبا مع كل من برشلونة وباريس سان جيرمان.

وبينما لم يحقق كل من كونتي ولويس إنريكي نجاحا على الصعيد الدولي، لكنهما ساهما في تنبيه رفاقهما من المدربين بأن قيادة المنتخبات تظل خيارا متاحا ومجديا لأي مدرب، وأنها لا تعني بالضرورة اقتراب مسيرتهم من نهايتها.

في مونديال 2026 يوجد مدربون آخرون ينتمون إلى فئات مختلفة، فهناك" مدربو المنتخبات الوطنية"، الذين اقتصر عملهم (أو كاد يقتصر) على الاتحادات الوطنية.

وعلى سبيل المثال فاز ليونيل سكالوني بلقب كأس العالم الأخيرة مع الأرجنتين، كما فاز لويس دي لا فوينتي بلقب بطولة أمم أوروبا الأخيرة مدربا لإسبانيا.

ولم يسبق لسكالوني تدريب أي نادٍ، في حين لم يتول دي لا فوينتي تدريب أي نادٍ منذ قاد ألافيس الإسباني قبل 15 عاما.

أما ديدييه ديشان، الذي قاد فرنسا للوصول إلى نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين وتحقيق اللقب في المرة الأولى عام 2018، فلم يتول تدريب أي نادٍ منذ عام 2012.

ويرى تقرير الصحيفة الأمريكية الشهيرة أن تواجد ناغلسمان وتوخيل وبوتشيتينو في عالم تدريب المنتخبات بدلا من قيادة فرق في دوري أبطال أوروبا يعود في جزء كبير منه إلى المشهد الكروي الحالي، وإلى ميل الأندية الكبرى لاتخاذ قرارات متسرعة بإقالة المدربين.

كما أن ثمة تفسير تكتيكي للأمر، إذ تمر كرة القدم على مستوى الأندية الكبرى حاليا بمرحلة مختلفة بعدما باتت تفرط في الاعتماد على الضغط العالي، والكرات الثابتة بدلا من الأسلوب الفني البحت.

وبشكل عام لا تحظى الاعتبارات التكتيكية المعقدة بنفس الأهمية على مستوى المنتخبات، إذ تتميز المباريات الدولية بإيقاع لعب أبطأ نوعا ما، وبأدوار تمنح أهمية أقل لأسلوب الضغط العالي.

وإذا كانت كرة القدم على مستوى المنتخبات تتأخر تكتيكيا بالنسبة لنظيرتها على مستوى الأندية، فإنها تبدو حاليا المجال الذي يمكن للمدربين الكبار فيه إحداث تأثير حقيقي وملموس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك