قدمت هيئة الطيران المدني الكويتية رسالة احتجاج رسمية ثالثة إلى منظمة الطيران المدني الدولي" إيكاو" بشأن استمرار الاعتداءات الإيرانية على مطار الكويت الدولي.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن الهجوم الأخير أسفر عن وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية جسيمة لحقت بمرافق وتجهيزات الرادار والمعدات المرتبطة بإدارة الحركة الجوية، مما ترتب عليه آثار خطيرة تمس سلامة وأمن الطيران المدني.
وردا على ذلك، اتخذت السلطات إجراءات احترازية وتشغيلية عاجلة شملت تعليقا جزئيا للملاحة الجوية لفترة محدودة، قبل أن تُعاد الحركة إلى وضعها الطبيعي لاحقا.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الرسالة هي الثالثة التي توجّه إلى منظمة الطيران المدني الدولي بشأن استمرار الاعتداءات الإيرانية على مطار الكويت الدولي.
وأكدت الهيئة الكويتية أن استمرار استهداف مرافق الطيران المدني والبنى التحتية المخصصة لخدمة الملاحة الجوية يمثل انتهاكا جسيما لأحكام اتفاقية الطيران المدني الدولي وانتهاكا للقواعد والمبادئ الدولية ذات الصلة.
ودعت الهيئة منظمة الطيران المدني الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة في إطار اختصاصاتها وتوثيق هذه الانتهاكات والنظر في تداعياتها الخطيرة على أمن وسلامة الملاحة الجوية الإقليمية والدولية.
وأكدت أن الكويت تحتفظ بكافة حقوقها القانونية الناشئة عن هذه الاعتداءات وحقها في اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة وفقا لأحكام القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وكانت الكويت قد أعادت فتح مجالها الجوي واستأنفت الرحلات المجدولة بعد إغلاق احترازي دامٍ لأكثر من ساعتين، تزامنا مع إعلان الجيش الكويتي نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لأهداف معادية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجمات، مؤكدا أنه استهدف بالصواريخ والطائرات المسيرة قواعد عسكرية في الكويت والبحرين والأردن، ووصف الهجوم بأنه رد على ضربات أمريكية استهدفت مناطق داخل إيران.
ويُذكر أن رسالة الاحتجاج هذه هي الثالثة التي توجهها الكويت إلى منظمة" إيكاو"، بعد رسالتين مماثلتين قُدمتا في 22 مارس/آذار الماضي و7 يونيو/حزيران الجاري، احتجاجا على الانتهاكات الإيرانية المتكررة للسيادة والمجال الجوي الكويتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك