فيما يتواصل التصعيد جنوب لبنان، شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، غارةً استهدفت بلدة جبشيت في جنوب لبنان.
وبحسب" الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية صباح اليوم بلدة جبشيت في جنوب لبنان.
وفي ظلّ استمرار الحرب، يلجأ النازحون اللبنانيون لدفن القتلى من عائلاتهم في قبور مؤقتة، ففي ساحة جرداء صغيرة من الحصى تقع فوق مقبرة حارة صيدا الأساسية، حفرت عشرات القبور المؤقتة.
سيّجت القبور بقطع من الاسمنت ووُضعت على بعضها لافتات مكتوبة بخطّ اليد، خُطّ عليها اسم المتوفى وتاريخ دفنه، بينما تزيّنت أخرى بزهور وصور مدنيين ومقاتلين من حزب الله قضوا خلال الحرب وتعذّر دفنهم في قراهم بسبب الظروف الأمنية.
وتسمح الشريعة الإسلامية لدى المسلمين الشيعة بالدفن في مكان مؤقت كوديعة حين تحول الظروف دون دفن المتوفى حيث يُفترَض.
ويقول رئيس لجنة الأوقاف في حارة صيدا والمشرف على المقبرة حسن صالح، إن هذا القسم أُنشئ إبان جولة المواجهات السابقة بين اسرائيل وحزب الله التي بدأت في العام 2023 وامتدّت إلى حرب مفتوحة في العام 2024، وبإشراف من المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى.
وبعد وقف لإطلاق النار أعلن عنه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أيضا، لم تتمكّن عائلات عديدة من دفن ذويها في قراهم الحدودية مع اسرائيل، التي بقيت مدمّرة ويعجز السكان عن العودة إليها منذ ذلك الحين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك