إيلاف، واشنطن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إلغاء الضربات التي كان مقرراً شنها ضد إيران، قائلاً إن طهران وافقت «على أعلى مستوى» على بنود تفاهم أولي، وإن الاتفاق حظي بدعم إقليمي واسع شمل دولاً؛ بينها السعودية والإمارات وقطر وتركيا والبحرين والكويت ومصر والأردن.
وأضاف ترمب أن موعد توقيع الاتفاق ومكانه سيتحددان قريباً، مع إبقاء الحصار البحري المفروض على إيران قائماً إلى حين استكمال الاتفاق.
إعلان بعد ساعات من التصعيدجاء إعلان ترمب بعد ساعات من تصعيد حاد، لوّح خلاله بشن ضربات وصفها بأنها «قوية جداً» على إيران، كما هدد بالسيطرة على جزيرة خرج، مركز صادرات النفط الإيرانية الرئيسي.
لكن طهران سارعت إلى نفي الرواية التي أعلنها الرئيس الأميركي.
وقال مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن إيران «لم توافق بعدُ على أي نص» يتعلق بمذكرة تفاهم مع أميركا.
ضربات متبادلة لليوم الثانيميدانياً، تبادل الطرفان الضربات، أمس، لليوم الثاني على التوالي.
وأفادت قيادة «سنتكوم» بأن القوات الأميركية استهدفت مواقع مراقبة واتصالات ودفاعات جوية داخل إيران.
في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» مهاجمة أهداف أميركية في البحرين والكويت والأردن، مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز.
قال علي عبداللهي، قائد «عمليات هيئة الأركان المشتركة» الإيرانية، إن أي هجوم أميركي جديد سيؤدي إلى اتساع الحرب وتهديد أمن التجارة والطاقة.
كما حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن واشنطن تتجه نحو «مستنقع لا نهاية له».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك