شهد حفل افتتاح كأس العالم 2026، الذى استضافته المكسيك، احتجاجات متفرقة تزامن مع انطلاق البطولة، واستغلت جماعات معارضة الحدث العالمى للضغط على الحكومة المكسيكية، وشهدت العاصمة حالة من الفوضى العارمة وعنف وكر وفر بين المحتجين وقوات الشرطة.
وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أن الآلاف من المحتجين توجهوا نحو استاد مكسيكو سيتي حيث أقيم حفل افتتاح مونديال 2026، لكن قوات الشرطة حالت دون وصولهم، وسط اشتباكات، ورغم هذا الحصار، تمكنت منظمات أخرى من التحرك في شوارع العاصمة، رافعة شعارات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية، وزيادة ميزانية التعليم، ورفض إصلاحات حكومية يعتبرونها مساسًا بحقوق العمال.
تأتي هذه التظاهرات في سياق أوسع من السخط الاجتماعي في المكسيك، إذ تعاني قطاعات مثل التعليم والصحة من تقليصات ميزانية.
وتُعتبر CNTE من أشد الخصوم للحكومة الفيدرالية، وقد نظمت إضرابات وإغلاقات طرق في السنوات الماضية.
لم تعلق الحكومة المكسيكية فورًا على حجم الاحتجاجات، لكن السلطات المحلية أكدت أنها تعمل على تأمين أجواء البطولة التي تستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.
في الوقت نفسه، تداول نشطاء على وسائل التواصل مقاطع فيديو تظهر المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين، مما أثار جدلاً حول توقيت الاحتجاجات وتأثيرها على الصورة العالمية للبلاد.
في مشهد يعكس التناقض بين الاحتفال والاحتجاج، عاشت مكسيكو سيتي حالة من الانهيار المروري واللوجستي قبل المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا.
فرغم الشغف الكبير بكرة القدم، واجه المشجعون تحديات هائلة للوصول إلى الملاعب أو شاشات العرض العملاقة.
أحصت حكومة المدينة 9 احتجاجات منفصلة استهدفت إما الاستاد أو" منطقة المشجعين" (Fan Fest) في ساحة زوكالو الرئيسية.
كان الهدف المعلن لجماعات مثل" CNTE" هو تعطيل المونديال، مما دفع السلطات لنشر أكثر من 10 آلاف عنصر أمن اعتبارًا من الليلة السابقة للافتتاحعانى عشاق كرة القدم منذ فجر 11 يونيو من إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى الاستاد، ما جعل السفر بالسيارة أمرًا شبه مستحيل، باستثناء الطرق المؤدية إلى" Fan Fest" الذي كان لا يزال مهددًا بالإغلاق بسبب احتلال المحتجين لساحة زوكالو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك