قناة القاهرة الإخبارية - مونديال 2026.. نسخة استثنائية تراهن على الجماهيرية والإبهار قناة الجزيرة مباشر - تعرف إلى تفاصيل مسودة مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة قناة التليفزيون العربي - سرطان الاستيطان يتمدد.. إسرائيل تمضي نحو شرعنة 100 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية التلفزيون العربي - فصول تعليمية بمراكز إيواء.. أطفال لبنان أمام فجوة دراسية وأزمات نفسية Euronews عــربي - الصين تحتجز مواطنًا أميركيًا بشبهة التجسس قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية العربية نت - الصحة العالمية تشير إلى "نقاط غامضة" حول مدى انتشار فيروس إيبولا قناة الجزيرة مباشر - استطلاع يظهر تراجع حزب الليكود بالكنيست حال إجراء انتخابات في إسرائيل قناة التليفزيون العربي - المواجهة تشتعل في جنوب لبنان وحزب له يعلن عن كمين للقوات الإسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الحرس الثوري يتصدى لناقلة نفط حاولت عبور مضيق هرمز إذن ويتوعد السفن المخالفة
عامة

مونديال 2026... ماذا تكسب المكسيك من استضافة 13 مباراة؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

لا تقتصر أهمية كأس العالم 2026 على كونه النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، بل تمتد إلى ما يتوقع أن تحدثه من آثار اقتصادية في الدول المستضيفة. وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا البطولة بشكل مشترك، ب...

لا تقتصر أهمية كأس العالم 2026 على كونه النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، بل تمتد إلى ما يتوقع أن تحدثه من آثار اقتصادية في الدول المستضيفة.

وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا البطولة بشكل مشترك، بمشاركة 48 منتخباً و104 مباريات موزعة على 16 مدينة، وسط توقعات بزيادة أعداد السياح وتعزيز الإنفاق على قطاعات الضيافة والنقل والخدمات.

وبالنسبة للمكسيك، يتركز الحدث في نطاق جغرافي محدود لكنه يحمل قوة اقتصادية مهمة، إذ ستُقام 13 مباراة في ثلاث مدن مضيفة.

ورغم التوقعات التي تربط الأحداث الرياضية الكبرى بتحفيز النمو الاقتصادي وخلق الوظائف، تشير دراسة حديثة صادرة عن" ناتيكسيس سي آي بي" في مايو/أيار إلى أن التأثير الاقتصادي للمونديال قد يكون أكثر محدودية مما توحي به التقديرات الأولية، إلّا أن تقديرات التقرير تشير إلى أن الأثر على الاقتصاد المكسيكي سيظل محدوداً ومؤقتاً، مع زيادة متوقعة تتراوح بين 0.

1% و0.

2% من الناتج المحلي الإجمالي.

التأثير الاقتصادي المتوقعتختلف التقديرات بشأن حجم المكاسب الاقتصادية المتوقعة، تبعاً للمنهجية المستخدمة وما إذا كانت تشمل الآثار المباشرة فقط أو الآثار غير المباشرة.

وتتراوح أكثر التقديرات العامة مصداقية بين نحو 4 مليارات دولار و11 مليار دولار، بينما يعتمد الحد الأعلى من هذه التقديرات على جودة التنفيذ، ولا سيّما في مجالات الأمن والتنقل والقدرة على تحويل بطولة قصيرة الأجل إلى رحلات أطول وأكثر قيمة.

ونشرت الحكومة المكسيكية تقديراً أساسياً للتأثير الاقتصادي يبلغ 65 مليار بيزو مكسيكي (نحو 3.

6 مليارات دولار).

ويرتبط هذا التقدير بافتراضَين تشغيليَين: استضافة البلاد 13 مباراة واستقبال نحو 5.

5 ملايين زائر مرتبطين بالحدث.

في السياق، طرحت غرف الأعمال المكسيكية سقفاً أعلى بكثير للتأثير المحتمل، إذ يقدّر الاتحاد الوطني لغرف التجارة والخدمات والسياحة (CONCANACO SERVYTUR) أن كأس العالم قد يحقق ما يصل إلى 200 مليار بيزو مكسيكي (نحو 11 مليار دولار) إذا جرى تعظيم الآثار غير المباشرة للبطولة.

فوجهة نظر القطاع الخاص تفترض أن فوائد البطولة لن تقتصر على المشجعين الذين يشترون التذاكر أو يقيمون في الفنادق، بل ستتدفق إلى نطاق أوسع من الاستهلاك المحلي والمستفيدين غير المباشرين، مثل الموردين والخدمات المحلية والشركات التي تستفيد من إنفاق الزوار خارج نطاق يوم المباراة.

أما شركة ديلويت، فتتوقع أن يبلغ إجمالي الأثر الاقتصادي لكأس العالم في المكسيك 4.

05 مليارات دولار، وهو تقدير يقع بين التقديرات الحكومية وتوقعات القطاع الخاص، كما تقدّر الشركة أن تضيف البطولة قيمة اقتصادية تبلغ 2.

73 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 0.

14% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب توفير 112,200 وظيفة مؤقتة.

الفوائد الاقتصادية على مستوى المدنمن السمات المهمة لنسخة 2026 أن الأثر الاقتصادي لن يتوزع بالتساوي حتى داخل المدن المستضيفة نفسها.

فالإنفاق يميل إلى التركز في مناطق الضيافة ومحاور النقل والمناطق التجارية.

ومع ذلك، فإن تزايد أعداد الزوار ذوي الإقامة الطويلة وأنماط العمل عن بُعد قد يوزع الطلب على أحياء تضم مساكن للإيجار متوسط المدة ومساحات عمل مشتركة وخدمات محلية، ما قد يوسع نطاق الاستفادة إلى ما وراء المناطق السياحية التقليدية.

تُعد مكسيكو سيتي أكبر المستفيدين المحتملين في المكسيك، إذ تشير عدة تقديرات إلى ارتفاع كبير في أعداد السياح وفرص العمل.

وتتوقع الغرفة الوطنية للتجارة والخدمات والسياحة في مكسيكو سيتي أن يبلغ الأثر الاقتصادي نحو 1.

518 مليار دولار، مدفوعاً باستقبال 1.

168 مليون سائح وتوفير ما بين 70 ألفاً و90 ألف وظيفة، كما تتوقع السلطات المحلية أن تتجاوز عائدات السياحة 20 مليار بيزو مكسيكي (نحو 1.

1 مليار دولار)، مع استضافة العاصمة لخمس مباريات.

وتستند هذه التقديرات إلى افتراضات واضحة بشأن الإنفاق؛ إذ يُقدّر متوسط إنفاق السائح الواحد بنحو 1300 دولار، فيما تتراوح النفقات اليومية بين 200 و400 دولار.

وتُعد الطاقة الاستيعابية إحدى أبرز نقاط القوة في المدينة، إذ تضم أكثر من 62 ألف غرفة فندقية، كما يتيح حجمها الكبير وجود منظومة واسعة من الخدمات تشمل المطاعم ووسائل النقل والمواقع الثقافية القادرة على استقطاب إنفاق إضافي.

من المتوقع على نطاق واسع أن تحقق غوادالاخارا مكاسب اقتصادية كبيرة، رغم أن الأرقام العلنية الدقيقة أقل توفراً مقارنة بمكسيكو سيتي.

وما يبدو أكثر وضوحاً هو الدور الذي تلعبه المدينة ضمن نمط سياحي جديد؛ إذ يُتوقع أن تستقطب مزيجاً قوياً من الزوار المحليين والدوليين، مع حضور ملحوظ للمشجعين الأوروبيين، وخصوصاً الإسبان.

ومن الناحية العملية، تتمثل فرصة غوادالاخارا في تحويل الاهتمام العالمي المؤقت إلى طلب سياحي متكرر ومستدام.

تتميز تقديرات مونتيري بأنها أكثر تحديداً فيما يتعلق بأعداد الزوار والأثر المباشر.

وتشير التقديرات إلى استقبال نحو 375 ألف زائر وتحقيق أثر اقتصادي مباشر يبلغ نحو ملياري بيزو مكسيكي (قرابة 110 ملايين دولار)، كما توصف المدينة بأنها تواجه تحديات تشغيلية تتعلق بالبنية التحتية والتنقل، ما يجعل البطولة حافزاً لتسريع مشاريع التطوير الحضري.

ويختلف موقع مونتيري عن مكسيكو سيتي، فهي مركز اقتصادي وصناعي مهم يتمتع بنشاط أعمال قوي، ويمكن لكأس العالم أن تعزز الطلب على الخدمات المختلفة، مثل النقل والضيافة وإدارة الفعاليات، إلى جانب دفع مشاريع التطوير التي تحسن كفاءة المدينة بعد انتهاء البطولة.

التوزيع القطاعي للمكاسب الاقتصاديةوتُظهر مختلف المصادر أن الفوائد الاقتصادية في المكسيك ستتركز أساساً في ثلاثة مجالات رئيسية، السياحة والضيافة، تجارة التجزئة والخدمات، والبنية التحتية والتنمية الحضرية.

فالاستثمارات في البنية التحتية هي المجال الذي يمكن أن تترك فيه الحكومات والشركات الكبرى إرثاً طويل الأجل، بينما تمثل الزيادة في الاستهلاك الجانب الذي تشعر به الشركات الصغيرة والمتوسطة بصورة مباشرة خلال فترة البطولة.

وعادة ما يتحول إنفاق الزوار خلال كأس العالم إلى مكاسب اقتصادية عبر مراحل عدّة، من وصول الزائر وإنفاقه على الرحلات الجوية ووسائل النقل، ما يفيد شركات النقل وموردي الوقود والخدمات المرتبطة بها، إلى حجز الإقامة في الفنادق أو الوحدات السكنية، ما يولد طلباً على العمالة وخدمات الغسيل والأغذية والمشروبات والخدمات المحلية.

والإنفاق اليومي على المطاعم والمتاجر والترفيه، ما يعود بالفائدة على تجار الجملة والمنتجين المحليين ومقدمي خدمات الدفع.

ومن المتوقع أن تستحوذ السياحة والضيافة على حصة كبيرة من المكاسب المباشرة، إذ يتركز إنفاق الزوار على الإقامة والطعام والتنقل المحلي.

وتشير التقارير إلى ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية متوسطة المدة ومساحات العمل المشتركة، مدفوعاً بالزوار الذين يجمعون بين متابعة كرة القدم والعمل عن بُعد.

ويؤدي ذلك إلى تغيير أنماط الإنفاق، فبدلاً من الاعتماد على الباقات السياحية التقليدية الشاملة، يتوزع الإنفاق على الأحياء المختلفة عبر المقاهي ووسائل النقل المحلية وغيرها.

وتشير التقديرات إلى زيادات إضافية في المبيعات تشمل 728 مليون دولار في خدمات الأغذية، 614 مليون دولار في الإقامة، 395 مليون دولار في تجارة التجزئة، 309 ملايين دولار في النقل، 56 مليون دولار في الترفيه.

وتوضح هذه الأرقام المجالات التي ستشعر فيها المدن بالضغط الأكبر، وفي الوقت نفسه تحقق أكبر المكاسب، كما أن تأثير" الإنفاق الموزع" يكتسب أهمية خاصة هنا.

ويمكن أن يوسع ذلك قاعدة المستفيدين من البطولة، لكنه يتطلب أيضاً إدارة فعالة للازدحام وضغوط الأسعار وجودة الخدمات لضمان التوازن بين احتياجات السكان والزوار.

تمثل البنية التحتية أحد أكبر مكونات الإنفاق المعلنة في التقديرات الاقتصادية.

وتقدر شركة ديلويت الاستثمارات المرتبطة بتطوير الملاعب وتحسين شبكات النقل والمرافق العامة بنحو 1.

8 مليار دولار.

وفي أفضل السيناريوهات، يمكن لهذه الاستثمارات أن تحسن أداء المدن من خلال تسهيل التنقل، وتطوير المساحات العامة، وتحديث المنشآت الرياضية القادرة على استضافة فعاليات مستقبلية.

كما أن عدد الزوار يشكل العنصر الأساسي في معظم التقديرات الاقتصادية المرتبطة بالبطولة.

ويستند التقدير الحكومي المكسيكي إلى استقبال نحو 5.

5 ملايين زائر مرتبطين بالحدث.

وعلى مستوى المدن، يُتوقع أن تستقبل مكسيكو سيتي وحدها نحو 1.

168 مليون سائح، فيما تشير التقديرات إلى استقبال مونتيري قرابة 375 ألف زائر.

فرص العمل التي ستوفرها البطولةيُعد خلق الوظائف أحد أبرز الوعود المرتبطة بالأحداث الرياضية الكبرى، لكنه أيضاً من أكثر المؤشرات اختلافاً بين التقديرات.

فبينما تشير بعض الأرقام الرسمية إلى توفير نحو 12 ألف وظيفة مؤقتة، تذهب تقديرات أخرى إلى أرقام أعلى بكثير.

ومن المرجح أن تتركز هذه الوظائف في قطاعات الضيافة وإدارة الفعاليات وتجارة التجزئة والنقل والأمن.

ورغم أهمية الوظائف المؤقتة، فإن الأثر الأكثر استدامة قد يأتي بصورة غير مباشرة.

فإذا نجحت تحسينات البنية التحتية والظهور العالمي للمكسيك في جذب مزيد من السياح والفعاليات مستقبلاً، فقد ترتفع مستويات الطلب الأساسية على الخدمات السياحية.

ولكن، تشير الدراسات إلى خطرَين اقتصاديَّين رئيسيَّين: الأول هو المبالغة في التوقعات، فبعض البطولات السابقة، مثل كأس العالم 2014 في البرازيل، حققت نحو 60% فقط من الفوائد المتوقعة نتيجة التضخم والآثار الجانبية الأخرى والاعتماد المفرط على الوظائف المؤقتة.

أما الخطر الثاني فهو تقلبات سعر صرف البيزو، التي قد تؤثر في القوة الشرائية للزوار الأجانب وتزيد من صعوبة التخطيط بالنسبة للشركات المحلية.

ورغم ذلك، تراهن المكسيك على أن تسهم استضافة كأس العالم 2026 في تعزيز السياحة وتحفيز الاستثمارات وتحسين البنية التحتية، بما يترك أثراً اقتصادياً يمتد إلى ما بعد صافرة النهاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك