شهدت محطات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل إقبالًا جماهيريًا كبيرا من المواطنين على المحطات، لاستقلال قطارات المونوريل في رحلات متتابعة ومتواصلة متجهين إلى منطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، للمشاركة في الاحتفالية الجماهيرية الكبرى بمناسبة افتتاح كأس العالم، حيث عكس هذا التوافد الكبير من المواطنين المكانة المتصاعدة لهذا المشروع الحضاري العملاق كأحد أبرز أعمدة منظومة النقل الحديثة في الجمهورية الجديدة.
أيقونة حضارية ووجهة مفضلة للمواطنينومونوريل شرق النيل لم يعد مجرد وسيلة نقل متطورة فحسب، بل أصبح أيقونة حضارية ووجهة مفضلة للمواطنين خلال الفعاليات والاحتفالات الكبرى التي تحتضنها العاصمة الجديدة، لما يوفره من تجربة تنقل سلسة وسريعة وآمنة، تجمع بين الحداثة والانضباط وجودة الخدمة وفق أرقى المعايير العالمية.
مستويات الراحة والأمان المتقدمةوأعرب الركاب عن انبهارهم بالمستوى الحضاري الراقي الذي يقدمه المونوريل، مؤكدين أنه يمثل نقلة نوعية في مفهوم النقل الجماعي الحديث، ومشيدين بسرعته الفائقة وانتظام تشغيله ونظافة محطاته وعرباته، فضلًا عن مستويات الراحة والأمان المتقدمة التي يوفرها لرواده.
وأكد العديد من المواطنين أن مونوريل شرق النيل أصبح أحد أهم إنجازات البنية التحتية الحديثة في مصر، ونقلة حضارية حقيقية في ربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الجديدة، مشيرين إلى حرصهم على الاعتماد عليه بشكل دائم في رحلاتهم المستقبلية لما يقدمه من اختصار كبير للوقت والجهد وتجربة تنقل تضاهي أرقى الأنظمة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك