وكالة الأناضول - فيدان يلتقي السفير الأمريكي توماس باراك في أنقرة التلفزيون العربي - أفلام أنيميشين عربية؟.. تحديات كبيرة تواجه هذه الصناعة في المنطقة العربية نت - من داخل إيران وخارجها.. تقريران يتقاطعان حول مضمون مذكرة التفاهم المحتملة قناة التليفزيون العربي - تسريبات صادمة.. عمليات تهريب أميركية سرية في مضيق هرمز وروسيا وإيران تسلحان كوبا للرد على أميركا الجزيرة نت - من كابوس عام 2020 إلى هدف المونديال.. عودة لافتة لراؤول خيمينيز يني شفق العربية - أسعار النفط تهبط 4.6% بعد ادعاء ترامب إنهاء الحرب على إيران قناة الغد - هل انتهت الحرب بين أميركا وإيران؟ ترمب يعلن موعد توقيع معاهدة السلام قناه الحدث - من داخل إيران وخارجها.. تقريران يتقاطعان حول مضمون مذكرة التفاهم المحتملة العربي الجديد - كيميش بطل في عيون جماهير ألمانيا... مُبادرة ضد الغلاء في أميركا DW عربية - واشنطن تريد تقليص السفن والطائرات المُتاحة للناتو في أوروبا
عامة

سباق التصريحات والمناورات بين إيران وأمريكا.. انقسام أم توزيع أدوار؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

التصعيد الذى تشهده المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران والولايات المتحدة يمثل إحدى جولات المناورات بين الطرفين، ولا يبدو أنه يسهم فى تحسين الموقف التفاوضى الذى أصبح يراوح مكانه من دون تقدم كبير، وبال...

التصعيد الذى تشهده المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران والولايات المتحدة يمثل إحدى جولات المناورات بين الطرفين، ولا يبدو أنه يسهم فى تحسين الموقف التفاوضى الذى أصبح يراوح مكانه من دون تقدم كبير، وبالرغم من هذا يظل الموقف الإيرانى كاشفا عن انقسام فى الاتجاهات يدفع نحو التطرف بأكثر مما يدفع نحو اتفاق قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إنه وشيك، ومع هذا فقد استغلت أمريكا إسقاط الأباتشى من قبل إيران وشنت ضربات متنوعة على مناطق وأهداف مختلفة داخل إيران مساء الثلاثاء والأربعاء.

وفى المقابل فإن القصف الإيرانى على أراضى الأردن والبحرين والكويت رفع من درجات الإدانة الإقليمية والعربية التى تعتبر الاعتداءات الإيرانية ابتزازا لا يؤثر فى مسارات المفاوضات بل ربما يقود إلى تعقيدات فى المشهد على العكس من الرهان الإيرانى، حيث أصبحت الأطراف الإقليمية أكثر رغبة فى وجود نظام إقليمى يراعى التوازنات وينهى التهديدات الإيرانية، وتجد الدول الخليجية نفسها مدفوعة للضغط باتجاه أن تضمن أى مفاوضات قادمة أمن الجوار العربى بشكل حاسم، وليس أمن إسرائيل.

فى حين تفرض تصريحات الرئيس الأمريكى غموضا إضافيا حول الموقف داخل إيران وما إذا كان هناك توزيع أدوار أم انقسام بالقرار الإيرانى لصالح المتطرفين، فقد أعلن ترامب أنه تحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين طلبوا منه وقف الضربات الأمريكية على إيران، فى حين سارعت طهران إلى نفى إجراء أى اتصال مع ترامب أو أى طرف أمريكى، وتأتى التصريحات المتبادلة بالتزامن مع تنفيذ الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على أهداف فى جنوب إيران، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات فى بندر عباس وقشم وميناب وسيريك قرب مضيق هرمز، ومن الواضح أن «اليمين الإسرائيلى بقيادة نتنياهو» من جهة، و«الحرس الثورى الإيرانى» من جهة أخرى، يدفعان نحو استمرار الحرب ولكل أهدافه، نتنياهو يتعيش على الحرب لضمان بقائه بالحكم، فى حين يريد الحرس الثورى انتزاع سلطات سياسية تتناسب مع تحركات العسكرية، وبالتالى فإن نتنياهو والتيار المتطرف فى إيران يدفعان نحو الحرب بشكل متواصل.

وتكشف استطلاعات الرأى والبيانات السياسية الأمريكية أن الاستراتيجية الإيرانية القائمة على إطالة أمد المفاوضات تضاعف من أزمة ترامب السياسية الداخلية، ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى المقررة فى 3 نوفمبر 2026، يمكن أن يؤدى استمرار الحرب والتبعات الاقتصادية المصاحبة لها إلى العبء الأكبر الذى يهدد الأغلبية الجمهورية، وبالتالى تسعى طهران الى إلحاق الضرر بالداخل الأمريكى عبر الضغط الاقتصادى المباشر، وصناعة الخوف من «المستنقع»، بما يضعف موقف الجمهوريين وهو ما يرمى له الطرف الإيرانى من إطالة أمد التفاوض.

وربما لهذا أعلن البيت الأبيض لطهران أن «الوقت ينفد» حسبما أكد مصدر لموقع «أكسيوس» فى رسالة تزامنت مع تهديدات الرئيس ترامب بقصف إيران مجددا، وأوضح «أكسيوس» أن إحباط ترامب كان يتزايد على مدى أسبوعين تقريبا، انتظر خلالهما ردا إيرانيا على عرضه الأخير، إلا أن هذا الرد لم يصل بعد، وقال مسؤول أمريكى إن الضربات التى شنها الجيش الأمريكى مساء الثلاثاء الماضى، كانت تهدف إلى «استعادة بعض النفوذ» فى الصراع مع إيران، مع مراعاة تجنب وقوع أى قتلى وعدم استبعاد إمكانية التوصل إلى اتفاق، خاصة وقد كان وسطاء قطريون يعقدون محادثات فى طهران الأربعاء، عندما وجه ترامب تهديدات جديدة، حيث قال: «سنضربهم بقوة اليوم مجددا، وسنرى ما سيحدث بشأن الاتفاق»، مشيرا إلى أن إيران «تستغلنا وتماطلنا» فى المفاوضات، بينما رد الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان أن تهديدات ترامب «لا تظهر قوة، بل تظهر يأسا».

خاصة أن ترامب يرى أنه قدم مرونة فيما يتعلق بالتخصيب وقد حاول البيت الأبيض الحصول على إجابات واضحة من الإيرانيين بشأن مقترح ترامب الأخير، من دون جدوى، وفى حين أعلن البيت الأبيض أن «الوقت ينفد»، أفاد الإيرانيون بأنهم لم يتلقوا ردا بعد على مقترح آخر لهم، وحذروا من أنهم سيردون على أى هجوم.

كل هذه المسارات تعيد الدوران حول نفس النقاط فيما يتعلق بالمواجهة والتفاوض، وبالرغم من الخسائر الإيرانية هناك تيار يتمسك باستمرار الصراع وتوسيعه بشكل يثير المزيد من التساؤلات حول سيناريوهات المستقبل وما اذا كانت القنوات الخلفية تقترب من أنهاء اتفاق أم أن ما يبدو من خلاف ليس انقساما وإنما توزيع أدوار.

مع تأكد إيران أن ترامب لا يريد توسيع الحرب أو إسقاط النظام الإيرانى مما يمنح النظام اطمئنانا ومزيدا من القدرة على المناورة، بالرغم مما تسببت فيه عمليات الاعتداء على جيران إيران من تصعيد يضاعف من تعقيد المشهد.

سباق التصريحات والمناورات بين إيران وأمريكا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك