أجرت حنان مجدي محافظ الوادي الجديد زيارة ميدانية إلى مقر هيئة الطاقة الذرية بمدينة نصر، لمناقشة أهم نتائج إكثار وانتاج بذور الأساس لأصناف القمح عالية الإنتاجية بإحدى المزارع النموذجية في المحافظة، وتلك الأصناف التي نجح علماء هيئة الطاقة الذرية في استنباطها وتسجيلها بوزارة الزراعة.
من جانبه رحب الدكتور نادر عبد الحليم، نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية للمشروعات البحثية بزيارة محافظ الوادي الجديد، مستعرضا أنشطة الهيئة البحثية المختلفة خاصة التطبيقي منها ومن ابرزها مشروع طفرات القمح، الحمص، الأرز، السمسم، القرطم، الكتان واللوبيا، مؤكداً أن الهيئة تضع كافة إمكانياتها المعملية والبحثية وكوادرها البشرية في خدمة المشروعات القومية الاستراتيجية ما له انعكاسا ايجابيا علي المجتمع المصري.
كما أشار إلى ما تمتلكه هيئة الطاقة الذرية من ابحاث تطبيقية لتسخير تقنيات الطفرات المستحثة بالإشعاع والتكنولوجيا النووية السلمية لخدمة قطاع الزراعة والأمن الغذائي في مصر، مؤكدا علي النجاح المشترك مع محافظة الوادي الجديد في رفع إنتاجية محصول القمح بنسب تصل إلى 30% مما يعد دليلاً قاطعاً على جدوى استثمار الدولة في علمائها.
كما اوضح نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية خطوات عمل الطفرات بدءا" من التشعيع بالجرعات الآمنة مرورا بالاختبارات المعملية والحقلية حتي تم تسجيل صنفان من القمح عالي الانتاجية (طاقة 152- طاقة 4)، مؤكدا ان هذه المراحل تضمن السلامة والامان الحيوي للمنتجات الزراعية في المقام الاول.
من جانبها أوضحت حنان مجدي محافظ الوادي الجديد أن التعاون مع هيئة الطاقة الذرية يمثل نموذجاً يحتذى به في استغلال البحث العلمي لخدمة المجتمع وتطبيقه على أرض الواقع، مشيرة الي النجاح الملموس في مزارع الداخلة النموذجية بإكثار أصناف قمح (طاقة 152 وطاقة 4) والتي سجلت إنتاجية غير مسبوقة وصلت إلى معدلات انتاجية تفوق بمعدل يصل الي 30% من افضل الأصناف المنزرعة بالمحافظة وذلك خلال فترة عمرية أقل بمعدل 21 يوما" عن أبكر الاصناف المنزرعة.
كما أبدت سيادتها تبنيها للأبحاث العلمية ذات الطابع التطبيقي الذي يخدم قضايا مصر الاستراتيجية خاصة الأمن الغذائي.
وأشارت إلى استعداد المحافظة للتعاون مع الهيئة وبعض شركات القطاع الخاص ممن لهم خبرة كبيرة في مجال زراعة القمح بالمحافظة للتوسع في زراعته والترويج لأصناف القمح عالية الجودة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك