وتستضيف منطقة نيويورك ونيو جيرسي مواجهة فرنسا والسنغال يوم 16 يونيو عند الساعة الثالثة عصراً على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بولاية نيو جيرسي، وهي مباراة مرشحة لاستقطاب عشرات الآلاف من الجماهير الأفريقية والفرنسية، فضلاً عن عشاق كرة القدم القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وفي المساء نفسه، قد يعود نهائي الـNBA إلى نيويورك إذا نجح سان أنطونيو في الفوز بالمباراة الخامسة، ما سيجبر السلسلة على التوجه إلى مباراة سادسة في ماديسون سكوير غاردن يوم 16 يونيو.
ويأتي ذلك في ظل تقدم نيكس حالياً بنتيجة 3-1 واقترابه من حسم اللقب.
وقال أحد رجال الأمن الذين كانوا في محيط ملعب ماديسون سكوير غاردن للمباراة السابقة في نهائي نيويورك نيكس وسان أنتونيو، لسكاي نيوز عربية، إن" شرطة نيويورك ستتعامل مع الموقف المرتب في وقت حصوله، وأن تفكيرهم الآن لا ينصب سوى على تأمين كل يوم بيومه".
ويخشى مراقبون من أن يؤدي هذا السيناريو إلى ضغط هائل على شبكة النقل والمواصلات بين مانهاتن ونيوجيرسي، خصوصاً أن الحدثين سيستقطبان مئات الآلاف من المشجعين في منطقة حضرية واحدة خلال ساعات قليلة فقط.
وتحمل مباراة فرنسا والسنغال بعداً جماهيرياً خاصاً، إذ تعيد إلى الأذهان المواجهة الشهيرة بين المنتخبين في افتتاح كأس العالم 2002 عندما حقق السنغاليون مفاجأة تاريخية بالفوز على أبطال العالم آنذاك.
كما تضم نيويورك جاليات فرنسية وأفريقية كبيرة يُتوقع أن تتوافد بكثافة إلى ملعب ميتلايف.
أما على الجانب الآخر، يعيش مشجعو نيكس حالة ترقب غير مسبوقة مع اقتراب الفريق من تحقيق أول لقب في الدوري الأمريكي للمحترفين منذ عام 1973، ما يجعل أي مباراة نهائية على أرضه حدثاً استثنائياً قادراً على شل الحركة في محيط ماديسون سكوير غاردن.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، ستجد نيويورك نفسها أمام اختبار حقيقي لقدرتها على استضافة أكبر الأحداث الرياضية في العالم في وقت تستعد فيه أيضاً لاستضافة نهائي كأس العالم الشهر المقبل على ملعب ميتلايف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك