كشفت وسائل إعلام دولية، الجمعة، تفاصيل إيقاف الضربة الأمريكية على إيران واللحظات الأخيرة التي سبقت القرار الأمريكي.
ونقل موقع “بوليتيكو” أن قادة من الخليج وجنوب آسيا تدخلوا في اللحظات الأخيرة لاحتواء التصعيد، عبر اتصالات مباشرة مع ترامب، شملت أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
ووفق التقرير اتصل قادة دول الخليج وجنوب آسيا بترامب في محاولة أخيرة لإقناعه بالعدول عن قراره.
وأكدوا له أن اتفاقاً مبدئياً يمهد الطريق لمحادثات أكثر تفصيلاً بات وشيكاً.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة، من مسؤولين حكوميين ودبلوماسي، بأن المكالمات الهاتفية، التي لم يُكشف عنها سابقاً، جاءت من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، ووزير الدفاع الباكستاني عاصم منير.
وقد مُنح المسؤولون والدبلوماسيون، الذين طُلب منهم عدم الكشف عن هويتهم، حقّاً في مناقشة وساطة دبلوماسية حساسة.
وأشار مسؤول في الإدارة الأمريكية إلى أن لهذه الدول تأثيرًا على طهران وعلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وأن هذه الضمانات ساهمت في تراجع ترامب عن تنفيذ الهجمات.
ورغم إعلان ترامب، قال مسؤولون أمريكيون وعرب إن هناك تفاؤلًا حذرًا، في “ظل استمرار العقبات أمام التوصل إلى تسوية دائمة لنزاع مستمر منذ أربعة أشهر”.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن ما هو مطروح حاليًا هو اتفاق أولي لإعادة فتح مضيق هرمز.
ولا يزال غير واضح ما إذا كان المرشد الأعلى مجتبى خامنئي قد وافق على أي اتفاق، في وقت قال فيه دبلوماسي عربي: “سأصدق عندما أرى”.
كما قال مصدر قريب من البيت الأبيض إن صحة الاتفاق تعتمد على الطرف الإيراني الذي يتولى التفاوض، مضيفًا: “إذا كانت القيادة السياسية، فالأمر جدي.
أما إذا كان الحرس الثوري، فالأمر مختلف”.
أما على الجانب الصهيوني، الذي لم يكن طرفًا في مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فقد ذكر موقع “أكسيوس” أن إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق فاجأ بنيامين نتنياهو، الذي وجد نفسه خلال الأيام الأخيرة خارج دائرة الاطلاع على تفاصيل المفاوضات، ما دفعه إلى التواصل مع حلفاء مقربين من إدارة ترامب للحصول على معلومات بشأن سير المحادثات.
وتحدث ترامب ونتنياهو بشأن الاتفاق الناشئ يوم الخميس، وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان نقله إعلام عبري: “أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لالتزام الرئيس ترامب بأن الاتفاق النهائي عند انتهاء المفاوضات سيتضمن إزالة المواد النووية المخصبة، وتفكيك بنية التخصيب، وفرض قيود على إنتاج الصواريخ، ووقف دعم إيران لوكلائها الإرهابيين في المنطقة.
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك