روسيا اليوم - الموعد والقنوات الناقلة لمباراة السعودية وأورغواي في كأس العالم 2026 العربية نت - أخيرًا.. هواتف غالاكسي تلحق بالمنافسين وتدعم ميزة مؤشر سرعة الشبكة وكالة شينخوا الصينية - صناعة قوارب التنين التقليدية لاستقبال عيد قوارب التنين بوسط الصين سكاي نيوز عربية - جماعة مرتبطة بالقاعدة تعرض مليوني يورو مقابل "رئيس مالي" العربي الجديد - شخصان يقران بالذنب في تهريب بشر بعد حادث شاحنة المكسيك في 2021 إيلاف - كيف يستغل متبرّعون بحيواناتهم المنوية نساءً باحثات عن الإنجاب؟ قناة التليفزيون العربي - إيران ترد على إعلان ترمب والتسريبات تكشف بنود الاتفاق وسط صمت رسمي إيلاف - دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تكثف جهودها لتعزيز التنمية المتكاملة لقطاعي السكك الحديدية والسياحة قناه الحدث - مشهد نادر ومُحرج في كأس العالم.. مقاعد فارغة بلا جمهور
عامة

كأس العالم 2026.. من يحصد المليارات ومن يدفع الفاتورة؟

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

خلال الأسابيع الخمسة المقبلة، سيتابع حوالي ستة مليارات شخص حول العالم مباريات كأس العالم لكرة القدم أمام شاشات التلفزيون، إضافة إلى ستة ملايين مشجع آخر يُتوقع حضورهم إلى الملاعب.هذا ما يتوقعه الاتحا...

خلال الأسابيع الخمسة المقبلة، سيتابع حوالي ستة مليارات شخص حول العالم مباريات كأس العالم لكرة القدم أمام شاشات التلفزيون، إضافة إلى ستة ملايين مشجع آخر يُتوقع حضورهم إلى الملاعب.

هذا ما يتوقعه الاتحاد الدولي لكرة القدم" الفيفا".

في الوقت ذاته، هناك توقعات اقتصادية كبيرة للشركات والمؤسسات المرتبطة بالبطولة.

إلى جانب الفنادق والمطاعم وشركات الطيران ومُنتجي المعدات والمستلزمات الرياضية، يُتوقع أن يستفيد الفيفا بشكل خاص، من أعداد الجماهير الكبيرة والاهتمام الإعلامي نظرا لأنه المسؤول عن تخطيط وتنظيم كأس العالم.

في مقابلة مع قسم الشؤون المالية في القناة الألمانية الأولى، قال فلوريان بفيفل، أستاذ إدارة الأعمال الرياضية في جامعة أكاديس في مدينة باد هومبورغ، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم ينتظر إيرادات بالمليارات، مضيفا أن" الفيفا هو الرابح الاقتصادي للبطولة".

وكان الفيفا قد أعلن عن هدفه بتحقيق إيرادات بمقدار 13 مليار دولار في الفترة الممتدة بين عامي 2023 و 2026.

وهذا ما يُمثل زيادة كبيرة مقارنة بالإيرادات التي حققها الفيفا المرتبطة كأس العالم في قطر، والتي تراوحت بين سبعة وثمانية مليارات دولار، حسب الخبير الألماني.

منتخبات أكثر وإيرادات أكبرتعود هذه الزيادة الهائلة في الإيرادات أيضا إلى أسعار التذاكر المرتفعة التي حددها" الفيفا" حيث أنه من أجل مشاهدة المباراة الأولى للولايات المتحدة من المدرجات، يتعين على المشجعين دفع أكثر من ألف دولار، أي ما يعادل 850 يورو كثمن التذكرة.

وبذلك، تتجاوز أسعار التذاكر للبطولة التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا جميع المعايير السابقة.

كما أن قرار الفيفا بزيادة عدد الفرق، ولأول مرة، من 32 إلى 48 فريقا، يساهم بشكل كبير في تحقيق إيرادات بمليارات الدولارات، لا سيما أن عدد مباريات البطولة ارتفع من 64 إلى 104 مباراة.

وزيادة عدد الفرق تعني بالطبع المزيد من المباريات، وهو ما يُرجح أن يؤدي أيضا إلى ارتفاع إيرادات الإعلانات وأموال الرعاة ومبيعات التذاكر.

لكن هذه العناصر أو المعطيات لا تشكل النصيب الأكبر من الإيرادات، وفقا لـ بفيفل.

فعند النظر إلى مصادر الإيرادات المتعلقة بكأس العالم الأخيرة، أي في الأعوام من 2019 إلى 2022، فيتبين أن ما يزيد عن 50 في المائة من الإيرادات ناتج عن حقوق البث، وحوالي 30 في المائة من الرعاية، و10 في المائة فقط من مبيعات التذاكر، ثم يتبقى ما يزيد عن 5 في المائة من الإيرادات الأخرى، حسب الخبير الألماني.

بناء على ذلك، فإن مصدر الدخل الرئيسي للفيفا يكمن في حقوق البث التلفزيوني.

فالقنوات التلفزيونية الدولية ومنصات البث المباشر، مثل كومكاست (Comcast) وماغنتا (MagentaTV) أو (DAZN)، تشتري من الفيفا الحق في بث مباريات كأس العالم.

وتأمل هذه الجهات أو الشركات بدورها في اجتذاب مشتركين جدد وزيادة عائدات الإعلانات.

لكن، حتى الخبراء لا يعرفون بالتحديد المبالغ التي تدفعها شركات البث المباشر مقابل هذه الحقوق.

فحقوق بث نهائيات كأس العالم لا تُمنح في مزاد علني، على عكس حقوق البث في الدوري الألماني، على سبيل المثال، بل يتم التفاوض عليها سرا بين الفيفا ومقدمي الخدمات.

بيد أن مدى نجاح صفقات كأس العالم يظل بالنسبة لمقدمي الخدمات غير واضح لفترة طويلة قبل البطولة، بحسب ما ذكره فيفل الذي يرى أن نجاح هذه المراهنة قد يعتمد، حسب البلد وحزمة الحقوق، على النجاح الرياضي للمنتخب الوطني.

وأضاف أنه" كلما تقدم المنتخب في البطولة، زاد الحماس في ذلك البلد، حيث سيكون المشاهدون مهتمين بمتابعة كأس العالم أكثر فأكثر، وهو ما يؤدي بالطبع إلى مزيد من الاشتراكات".

بيد أن الآثار الاقتصادية لكأس العالم موزعة بشكل غير متكافئ.

ففي حين يحقق الفيفا وبعض منصات البث المباشر أرباحا ضخمة، تقع أعباء التكاليف على عاتق الدول المضيفة والبلديات.

وغالبا ما يتم تمويل الاستثمارات في الملاعب والبنية التحتية والأمن والنقل، من الأموال العامة.

وفي كثير من الأحيان، تتجاوز النفقات الإيرادات اللاحقة، بشكل كبير.

لذلك، يتحدث النقاد منذ سنوات عن صفقة غير عادلة بالنسبة لدافعي الضرائب الذين سيضطرون لاحقا إلى تعويض العجز والخزينة الفارغة، بشكل غير مباشر.

إضافة إلى ذلك، فإن الدفعات والحوافز الاقتصادية التي يُعلن عنها، غالبا ما تصبح أقل أهمية عند النظر إليها عن كثب.

وفقا لتقديرات الفيفا ومنظمة التجارة العالمية، يمكن أن تساهم البطولة العالمية التي تستمر خمسة أسابيع بحوالي 17 مليار دولار في الناتج الاقتصادي للولايات المتحدة.

فوائد اقتصادية للولايات المتحدةيقول كريستوف بروير، أستاذ إدارة الأعمال الرياضية في الجامعة الألمانية للرياضة في كولونيا، إن هذا المبلغ هامشي مقارنة بحجم الاقتصاد الأمريكي.

فحتى لو تحقق مبلغ الـ17 مليار دولار، فمن غير المرجح أن يكون له تأثير كبير وملموس، في النهاية، لا سيما عند الأخذ بعين الاعتبار أن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة يبلغ 30 تريليون دولار، مما يعني أن حصة الـ 17 مليار دولار تساوي حوالي 0.

05 في المائة فقط من هذا الرقم الضخم.

وبالتالي، من المتوقع أن تظل الفائدة الاقتصادية الإجمالية محدودة بالنسبة للبلدان المضيفة، لكن في المقابل، يمكن أن تكون بطولة كأس العالم تجارة مربحة لبعض القطاعات والشركات.

وهكذا، تكون البطولة شبيهة بالرياضة نفسها، أي هناك فائز واحد كبير، في المقابل هناك العديد من الخاسرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك