أعلنت السلطات الأميركية، الخميس، أن مواطنين من غواتيمالا أقرا بالذنب في تهم تتعلق بتهريب بشر داخل الولايات المتحدة، على خلفية حادث سير لشاحنة وقع عام 2021، وأسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصاً.
والشاحنة التي كانت مقطورتها مكتظة بـ160 مهاجراً على الأقل، تحطمت شمال الحدود الغواتيمالية المكسيكية بالقرب من ولاية تشياباس في ديسمبر/كانون الأول 2021، ولقي أكثر من 50 شخصا حتفهم، من بينهم أطفال غير مصحوبين بذويهم، كما أصيب أكثر من 100 شخص آخرين.
وقال الادعاء الأميركي إن امرأة تبلغ من العمر 43 عاماً ورجلاً يبلغ من العمر 32 عاماً، وكلاهما من غواتيمالا، " أقرا بأنهما تآمرا مع مهربين آخرين لتهريب مهاجرين غير نظاميين، من البالغين والقاصرين غير المصحوبين بذويهم، من غواتيمالا عبر المكسيك وصولاً إلى الولايات المتحدة".
وأوضح الادعاء أن الاثنين" أقرا بالذنب في التآمر لجلب ومحاولة جلب أجنبي غير شرعي إلى الولايات المتحدة، وتعريض الحياة للخطر، والتسبب في إصابات جسدية خطيرة، مما أدى إلى الوفاة"، وأضاف أن جلسة النطق بالحكم عليهما حددت في 9 سبتمبر/أيلول المقبل، ويواجه كل منهما عقوبة قصوى تصل إلى السجن مدى الحياة.
وجرى تسليم المرأة البالغة من العمر 43 عاماً والرجل البالغ من العمر 32 عاماً وثلاثة مواطنين غواتيماليين آخرين من غواتيمالا إلى الولايات المتحدة في عام 2025 لمواجهة التهم.
كما اعتقل مواطن غواتيمالي آخر في ولاية تكساس الأميركية وقدم التماساً بالإقرار بالذنب في إبريل/نيسان، وقالت وزارة العدل إن" الآخرين يفترض أنهم أبرياء حتى تثبت إدانتهم دون شك معقول في محكمة قانونية".
وقال المدعي العام الأميركي جون مارك عن المنطقة الجنوبية لتكساس: " أدار المتهمون عملية تهريب أجانب مدروسة نقلت الأشخاص عبر الحدود مثل سلسلة التوريد - حيث قاموا بتجنيدهم في غواتيمالا، وجمع أموالهم، وحشرهم في شاحنات الماشية والمقطورات في رحلة خطيرة عبر المكسيك".
ويسعى آلاف المهاجرين الفارين من الفقر والعنف والأزمات السياسية إلى الوصول إلى الولايات المتحدة عبر المكسيك، وسجلت وكالة حماية الحدود الأميركية أكثر من مليوني محاولة لعبور الحدود إلى الولايات المتحدة بين أكتوبر/تشرين الأول 2021 وأكتوبر/تشرين الأول 2022.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك