شهدت مباراة كأس العالم عام 2026 بين كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك في ملعب" غوادالاخارا" تسجيل حضور بلغ ما يناهز 45 ألف متفرج، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يعني وجود عدد من المقاعد الشاغرة التي لفتت الأنظار وأعادت فتح النقاش حول أسعار التذاكر.
وجاء هذا المشهد مختلفا تماما عن أجواء المباراة الافتتاحية التي جمعت بين المكسيك وجنوب أفريقيا في ملعب أزتيكا، والتي شهدت حضورا جماهيريا ضخما تجاوز 80 ألف مشجع، ما جعل التباين بين المباريات يثير تساؤلات حول مدى استقرار الإقبال الجماهيري على النسخة الموسعة من البطولة التي تضم 48 منتخبا.
وبحسب تقارير ميدانية، أرجع بعض المشجعين داخل الملعب سبب المقاعد الفارغة إلى الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر، معتبرين أن السياسة التسعيرية الحالية للفيفا قد تكون عائقا أمام الجماهير العادية الراغبة في حضور المباريات، خصوصا في ظل التوسع الكبير في عدد اللقاءات.
list 1 of 2جوائز المونديال تحت الأضواء.
تصاميم جديدة وصراع على المجدlist 2 of 2من كابوس عام 2020 إلى هدف المونديال.
عودة لافتة لراؤول خيمينيزفي المقابل، كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قد دافع في وقت سابق عن أسعار التذاكر، مؤكدا أنها تتماشى مع مستويات الأحداث الرياضية الكبرى حول العالم، مشيرا إلى أن الطلب على تذاكر البطولة تجاوز التوقعات بأضعاف كبيرة، وفق بيانات الفيفا التي أعلنت بيع أكثر من ستة ملايين تذكرة.
لكن هذه الأرقام لم تمنع استمرار الانتقادات، إذ حذرت روابط مشجعين أوروبيين من أن الأسعار الحالية قد تبعد الجمهور التقليدي لكرة القدم، خاصة بعد تقارير تشير إلى ارتفاع تكلفة حضور مباريات هذا المونديال بنحو خمسة أضعاف مقارنة بنسخة عام 2022 في قطر.
وانتهت المباراة بفوز كوريا الجنوبية على التشيك بنتيجة 2-1 ضمن منافسات المجموعة الأولى، إلا أن النقاش حول المدرجات والأسعار يبدو أنه سيبقى حاضرا بقوة خلال بقية مباريات البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك