أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن طهران لن تلتزم بإعادة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه سابقًا، مؤكدة أن الأمر الوحيد المشار إليه في مسودة مذكرة التفاهم هو عودة الملاحة البحرية عقب إنهاء الحرب.
وشددت الوكالة على استبعاد أي دور مستقبلي للولايات المتحدة في إدارة المضيق، مبينة أن طهران ستعالج هذا الملف ثنائيًا مع سلطنة عمان.
وفيما يتعلق بالملف النووي، أوضحت الوكالة أن الخطوط العامة للمذكرة الحالية لا تشمل أي اتفاق نووي جديد، ولن تغير من طبيعة برنامج إيران السلمي، مشيرة إلى أن الإشارات الواردة تقتصر على التزام طهران بعدم تطوير أسلحة نووية فقط.
وأضافت أن المفاوضات الرسمية بشأن هذا الملف ستنطلق خلال 60 يومًا من توقيع اتفاق إنهاء الحرب، شريطة تمسك طهران بمبادئها، وفي مقدمتها الحق في التخصيب والاحتفاظ بالمواد المخصبة داخل أراضيها.
وأشارت المصادر الإيرانية إلى أن الهدف الأساسي من المذكرة المعروضة هو الإنهاء الشامل للحرب في كافة الجبهات، بما فيها لبنان، وليس مجرد تمديد وقف إطلاق النار.
وأكدت أن النص الحالي يتضمن تعهدًا أمريكيًا بإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب تمامًا، بالتزامن مع وضع آلية واضحة للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بالتزامن مع التوقيع وخلال فترة التفاوض.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألغى ضربات أعلن أنه سيشنها أمس الخميس، قائلا إن المحادثات مع إيران أحرزت تقدما وإن توقيع اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية قد يتم بحلول مطلع الأسبوع، على الرغم من تأكيد طهران أنها لم تحسم بعد قرارها بشأنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك