تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم الجمعة، بالتزامن مع انخفاض الأوقية عالميًا، وسط تنامي التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما قلص الطلب على المعدن النفيس باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات التوترات الجيوسياسية.
وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7160 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 22 نحو 6563.
25 جنيه، وسجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المحلية – نحو 6265 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5370 جنيهًا.
كما سجل الجنيه الذهب نحو 50120 جنيهًا.
وجاء تراجع الذهب بالتزامن مع تقارير تشير إلى تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية، ما عزز توقعات الأسواق بانخفاض المخاطر الجيوسياسية في المنطقة وتراجع الطلب على الأصول الدفاعية، في وقت شهدت فيه أسواق الأسهم العالمية تحسنًا ملحوظًا وتراجعت أسعار النفط مع تنامي الآمال بشأن استقرار الأوضاع في منطقة الخليج.
وقال الخبير الاقتصادي أندرو دوبينسكي إن البنك يتوقع أن يشهد اجتماع لجنة السوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفيدرالي خلال يونيو الجاري تحولًا نحو موقف أكثر تشددًا، مع استبعاد أي توجه قريب نحو التيسير النقدي، إلى جانب تعديل توقعات أسعار الفائدة لعام 2026 بما يعكس عدم إجراء أي خفض خلال العام.
وأضاف أن التقديرات الحالية تشير إلى بدء الفيدرالي دورة خفض الفائدة في مارس 2027، يعقبها خفض آخر في يونيو من العام نفسه، على أن تستقر الفائدة في نهاية المطاف ضمن نطاق يتراوح بين 3% و3.
25%.
ويعد مسار أسعار الفائدة الأمريكية من أبرز العوامل المؤثرة في سوق الذهب العالمي، إذ تؤدي الفائدة المرتفعة إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالمعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا، ما يفرض ضغوطًا على أسعاره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك