وتربع المنتخب البرازيلي منفردا على عرش كرة القدم العالمية كأكثر المنتخبات تتويجا باللقب برصيد 5 مرات، كما يتميز" السيليساو" بأنه المنتخب الوحيد في التاريخ الذي لم يغب عن أي نسخة من نسخ المونديال منذ انطلاقتها.
وفي المرتبة الثانية تاريخيا، تبرز الملاحقة الأوروبية الشرسة لعرش الصدارة عبر عملاقين نجح كل منهما في قنص اللقب 4 مرات؛ حيث تأتي" الماكينات" الألمانية كأحد أكثر المنتخبات استمرارية في الوصول للأدوار النهائية بفضل تنظيمها الصارم، ويتساوى معها" الأزوري" الإيطالي الذي يمتلك 4 ألقاب محفورة في الذاكرة، مما يجعله واحدا من أعرق المدارس التكتيكية والدفاعية التي عرفتها الساحرة المستديرة.
أما المركز الثالث في قائمة العظماء، فينفرد به رفاق ليونيل ميسي بعد نجاح المنتخب الأرجنتيني في فض الشراكة واقتناص النجمة الثالثة الغالية في النسخ الأخيرة، ليرفع" التانجو" رصيده إلى 3 بطولات تاريخية.
ويلي التانجو، في الترتيب منتخبان نجح كل منهما في حسم اللقب مرتين؛ وهما المنتخب الفرنسي" الديوك" الذي فرض هيبته الحديثة بلقبين (1998 و2018)، ومنتخب أوروجواي صاحب الريادة التاريخية ومستضيف النسخة المونديالية الأولى عام 1930.
وتكتمل لوحة الشرف المونديالية بمنتخبين عريقين نجح كل منهما في تدوين اسمه في سجلات الأبطال مرة واحدة؛ حيث يمتلك منتخب إنجلترا (مهد كرة القدم الحديثة) تتويجا وحيدا حققه على أرضه ووسط جماهيره عام 1966، بينما ينضم إليه منتخب إسبانيا" الماتادور" الذي صاغ جيله الذهبي التاريخ بنجمته الشهيرة والوحيدة التي اقتنصها في مونديال جنوب إفريقيا عام 2010، ليغلق ثنائي اللقب الواحد قائمة الملوك الثمانية للكرة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك