العربي الجديد - عطل مفاجئ يربك مستخدمي فيسبوك وإنستغرام حول العالم إعلام العرب - مؤتمر في فرنسا يحشد دعماً دولياً للدفاع عن حل الدولتين قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي: الصين دربت جنوداً روسيين قاتلوا لاحقاً في أوكرانيا العربي الجديد - ترامب منتقداً تسريب إيران بنود اتفاق وقف الحرب روسيا اليوم - CIA تنشر تقريرا سريا عن تحليق لأطباق طائرة سرعتها 12 ألف كيلومتر في الساعة وكالة الأناضول - الناتو: تقليص واشنطن وجودها في أوروبا يعزز خطط الحلف الدفاعية العربي الجديد - الدوحة ترفض مزاعم بشأن إنتاج الطاقة: حملة لتقويض وساطة إنهاء الحرب Independent عربية - إيرلندا تلاعب إسرائيل "على مضض" وكالة سبوتنيك - "نظرة امرأة روسية إلى جمال الجزائر"... رحلة بين المدن والوجوه والذاكرة روسيا اليوم - بوتين يلتقي مشاركين في العملية العسكرية الخاصة ويدلي بتصريحات هامة
عامة

مونديال السهر.. “دلة شاي واحدة لا تكفي”!!

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

الحمد لله أن افتتاح كأس العالم جاء في ليلة “الويك إند”.إذ يبدو أن مونديال أميركا قد قرر منذ يومه الأول أن يضع الجماهير العربية بين المطرقة والسندان؛ مباراة عند العاشرة مساءً، وأخرى عند الخامسة فجراً...

الحمد لله أن افتتاح كأس العالم جاء في ليلة “الويك إند”.

إذ يبدو أن مونديال أميركا قد قرر منذ يومه الأول أن يضع الجماهير العربية بين المطرقة والسندان؛ مباراة عند العاشرة مساءً، وأخرى عند الخامسة فجراً.

الحكاية بدأت من ملعب أزتيكا في العاشرة مساءً، حيث واجهت المكسيك ضيفتها جنوب أفريقيا.

وعندما كنت أتابع المباراة، ذكرني القميص الأصفر الذي ارتداه الجنوب أفريقيون بالبرازيل.

ورغم أن أداء الفريقين لم تكن له صلة بسحر السامبا، إلا أنني لم أكن الوحيد الذي شعر بذلك.

فقد كان الحكم البرازيلي هو الآخر يوزع بطاقاته الحمراء على اللاعبين، معاقباً إياهم الواحد تلو الآخر!لكن الحقيقة أن تلك البطاقات لم تكن من بنات خياله، بل بمساعدة تقنية “الفار” التي حضرت إلى الافتتاح وكأنها النجم الأول في البطولة.

على كل حال، فازت المكسيك بهدفين نظيفين، لكن المباراة لم تكن مباراة مونديالية مشبعة.

فريق استعار اللون الأصفر جاء من أدغال أفريقيا ليقدم كرة متواضعة، فوجد نفسه فريسة في ملعب مليء بالجماهير المحلية الجائعة!قلت في نفسي: “لا جديد! ”.

فمباريات الافتتاح غالباً لا تجود بكامل أسرارها.

هل تستحق مباراة الخامسة فجراً عناء السهر.

أو ثقل الاستيقاظ المبكر؟ !الجواب جاء من كوريا الجنوبية والتشيك.

فبعد شوط أول هادئ، تحولت المباراة إلى صراع بين “كبرياء التشيك” و”عنفوان كوريا الجنوبية”.

التشيك العائدة إلى كأس العالم بعد غياب عشرين عاماً رفضت أن تكون مجرد ضيف عابر في البطولة.

تقدمت في النتيجة، فعادلت كوريا.

ثم سجل التشيكيون مجدداً، قبل أن يظهر “الفار” ويلغي الهدف، لتستغل كوريا الصدمة وتسجل هدف التقدم!ولا ريب أن التاريخ يكتب فصولاً كثيرة، لكنه لا يتوقف عن كتابة فصول جديدة.

ولهذا خرجت كوريا الجنوبية بالنقاط، بينما خرجت التشيك بـ”شرف المحاولة”.

التشيك لم تفقد ذاكرتها المونديالية، وكوريا الجنوبية لم تتخل عن واقعيتها، أما “الفار” فرفض الغياب عن المشهد حتى اللحظات الأخيرة!أما الخلاصة التي خرجت بها بعد السهر من العاشرة مساءً حتى الخامسة فجراً، فهي أن مونديال أميركا لا يكتفي بـ”دلة شاي واحدة”.

بل يحتاج إلى الكثير من أكواب “الأميركانو”! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك