فرانس 24 - إيقاف بطلة العالم تسيغاي 4 أشهر بسبب انتهاكها قواعد مكافحة المنشطات إعلام العرب - تحركات يمنية لحشد موقف أوروبي أكثر حزماً تجاه الحوثيين روسيا اليوم - بوتين: روسيا مستعدة لمفاوضات حول القضية الأوكرانية بشرط مراعاة مصالحها القومية الجزيرة نت - آلاف المستخدمين يبلغون عن مشكلات في فيسبوك وإنستغرام فرانس 24 - مونديال 2026: نماذج الذكاء الاصطناعي تدخل سباق التوقعات قناه الحدث - فانس: إيران لن تحصل على أموال مقابل توقيع الاتفاق روسيا اليوم - لبناني على جانبي الحدود.. الهواجس الأمنية تفرض نفسها العربية نت - فانس: إيران لن تحصل على أموال مقابل توقيع الاتفاق القدس العربي - قطر تنفي ادعاءات “واشنطن بوست” بتنسيق إنتاج الطاقة مع إيران- (بيان) فرانس 24 - خطة إسرائيلية لتمويل مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.. هل تطوي إسرائيل حل الدولتين؟
عامة

صحافي إسرائيلي: مفزع حجم الاتصالات الواردة من أمهات جنودنا في لبنان احتجاجاً على سياسة نتنياهو

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

مع اندلاع جولة القتال الجديدة ضد إيران هذا الأسبوع، وصفها الجيش الإسرائيلي كـ “اليوم الـ 42 لزئير الأسد”. بمرور 16 ساعة بدت مثل همسة ليث، إسرائيل لم تسجل أي إنجاز في هذه الجولة، بل وأنهتها مع معادلة ر...

مع اندلاع جولة القتال الجديدة ضد إيران هذا الأسبوع، وصفها الجيش الإسرائيلي كـ “اليوم الـ 42 لزئير الأسد”.

بمرور 16 ساعة بدت مثل همسة ليث، إسرائيل لم تسجل أي إنجاز في هذه الجولة، بل وأنهتها مع معادلة ردع خطيرة ثبتها تجاهها الإيرانيون.

في 16 ساعة من القتال دمر 12 هدفاً فقطفي إيران، ولم تتمكن من تنفيذ خطة الهجوم الكبرى على البنى التحتية الوطنية وعلى منصات الصواريخ التي رممت في إيران.

كما أن إسرائيل لم تتمكن أيضاً من استغلال الجولة لصياغة معادلة خاصة بها.

لقد كانت لإسرائيل فرصة أيضاً لإدخال لبنان إلى المعادلة.

فإيران هاجمتنا عقب هجوم إسرائيلي مركز على شقة في الضاحية.

فلو أسقطت إسرائيل في ردها 20 مبنى في الضاحية أيضاً، لاتضح للإيرانيين بأن إيران ولبنان سيدفعان ثمناً على العدوان.

بدلاً من هذا، تعرضنا للصواريخ ولم نتجرأ على مهاجمة بيروت.

واضح بأن كل هجوم من جانبنا في بيروت سينتهي برشقة صواريخ إيرانية على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

رئيس الوزراء ووزير الدفاع تعهدا بأنه إذاأطلق حزب الله على بلدة إسرائيلية، فسيهاجمان بيروت.

الجيش الإسرائيلي أوصاهما بحرارة أن ينفذا هذا التهديد، حتى بثمن الدخول إلى جولة أخرى مع إيران.

بدأت تنشأ في الميدان دينامية تذكر جداً بـ “عهود التنقيطات” من غزة.

كل حوامة متفجرة تصبح حدثاً استراتيجياً: “هل اجتازت أم لم تجتز الجدار؟ ”.

بعد كل صافرة إنذار تطلق في بلدات الشمال، يحرص الجيش الإسرائيلي على الإيضاح بأن الحوامة أو الصاروخ أطلقا نحو قوات الجيش الإسرائيلي في لبنان، ولم يجتازا إلى أراضي البلاد.

إنها مسألة وقت وليس الكثير إلى أن يجتازها واحد منهما.

وعندها تبدأ المعضلة إذا كان ينبغي لنا أن نطلب الإذن من الأمريكيين أم نخاطر بشرخ علني مع الإدارة على هجوم غير منسق في بيروت.

نبدأ بدفع ثمن الشراكة التي عقدناها مع ترامب، وحتى الآن يصعب رؤية سطر الربح.

نعم، جلبنا القوة العظمى الكبرى لتقاتل معنا ضد إيران، لكنناحصلنا على إيران أقوى وأكثر جرأة مع نظام يفهم بأن استخدام القوة مجد له ويرفع مستوى مكانته.

في غزة فرض علينا اتفاق يبدأ الآن في التحقق، وفي نهايته سنبقى مع حماس مسلحة تفرض إمرتها على المنطقة التي تسيطر فيها في القطاع.

أما في لبنان، فثبتنا حزاماً أمنياً لا يوفر أي أمن لبلدات الشمال، ونراوح في المكان مع نزيف متواصل بلا أي جدوى.

موسم الانتخابات بات في ذروته، وقبل لحظة من انطلاقنا إلى سلسلة عمليات لجمع المقاعد يتعين على رئيس الأركان أن يوضح للمسؤولين عنه بأنه لن يسمح هو أو جنوده بعمليات عسكرية تستهدف تحسين الوضع في الاستطلاعات.

لقد بقي الفريق إيال زامير الجهة المستقلة الأخيرة في قيادتنا الأمنية.

لقد درج على اختيار مواجهاته مع المستوى السياسي المسؤول فوقه بعناية كي لا يعتبر كدياً.

لكن من يشاهد قناة الحكم يرى أن دم زامير بات مباحاً منذ زمن بعيد.

برامج كاملة مخصصة لحملة تشهير ونزع شرعية ضده، وما تبقى له ليخسره أمانته فقط.

في لبنان، يتعين عليه السعي إلى تقليص المنطقة الداخلية للجيش الإسرائيلي والانطواء إلى خطوط أكثر راحة لحماية القوات.

الجيش الإسرائيلي الذي أشرك هو أيضاً في المفاوضات مع لبنان، يتعين عليه أن يدفع نحو مساعدة دولية للجيش اللبناني، ومساعدة تجعله جذاباً لشباب لبناني نوعي وقوي بما يكفي للتصدي لحزب الله.

لأول مرة لدينا شبه إجماع في الرأي العام اللبناني بوجوب نزع سلاح حزب الله، وهذه الفرصة يجب استغلالها.

إذا ما اجتذبنا إلى الداخل أكثر نحو سلسلة جبال علي الطاهر وبعدها إلى هضبة النبطية، فسنرفع الثمن الذي سندفعه، ولن نستخلص أي منفعة.

حزب الله، الذي اجتاز تحولاً من جيش حقيقي إلى تنظيم حرب عصابات.

سيكون لمقاتلي حرب العصابات تفوق على أي جيش.

فهذه الحرب تضربه في الأماكن التي يبدي فيها ضعفاً، وتنسحب في الأماكن التي يكون فيها قوياً.

وإنها مسألة وقت حتى تصعد قوافل التموين واللوجستيات على عبوات في لبنان، تماماً مثلما كان في حينه.

كنت هذا الأسبوع في احتفال تأبين بمناسبة 30 سنة على سقوط مقاتل “الناحل” ايشل بن موشيه، الذي سقط مع أربعة من رفاقه بقرب سلسلة جبال علي الطاهر.

التقيته في حينه بخطه الأول في لبنان في استحكام “دلاعت” الذي فوق مدينة النبطية.

كان شاباً مشاغباً بعض الشيء، مع عيون طيبة وابتسامة كبرى وآسرة.

على الفور أصبح نجماً لتقرير صحفي أعدته.

قال لي ما قاله كل المقاتلين في لبنان بثقة كاملة: “نحن هنا كي يتمكن الشمال من النوم بهدوء”.

لكن بخلاف معظمهم، قال إيشل هذا بنبرة شك.

بعد نصف سنة من ذلك التقيته مرة أخرى، في خطه الثاني في لبنان، مرة أخرى في “دلاعت”.

هذه المرة قال: “لا أعلم ما الذي نفعله هنا”.

بعد بضعة أسابيع من ذلك، سقط.

بعد 30 سنة، رفاق إيشل يبعثون بأبنائهم ليقاتلوا مرة أخرى في الأماكن ذاتها وينزفوا دماً على الأرض اللعينة إياها.

وحسب كمية البلاغات التي أتلقاها من أمهات المقاتلين الموجودين في لبنان، يخيل لي أنهن لن ينتظرن هذه المرة إلى أن يسقط ألف مقاتل قبل أن يقمن حركة تدعو إلى وقف السخافة وتجعل البقاء في لبنان مسألة سياسية في الانتخابات القريبة القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك