Euronews عــربي - سبيس إكس تطرح أسهمها في ناسداك بعد أكبر اكتتاب عام في التاريخ وكالة سبوتنيك - بيلاؤوسوف: طرازات عدة من طائرات النقل المسيرة يجري إنتاجها في روسيا وكالة الأناضول - قطر تنفي ادعاءات "واشنطن بوست" بتنسيق إنتاج الطاقة مع إيران رويترز العربية - ترامب يعيد نشر منشور لعراقجي عن المحادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - الإدارة الأميركية تقول إنها تقتقرب من اتفاق بشأن ملف إيران النووي.. هل قبلت واشنطن شروط طهران؟ التلفزيون العربي - فيديو متداول قيل إنه يوثق إسقاط طائرة أميركية بسلاح بدائي سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. تحديد طاقم تحكيم أول مباراة لمصر الجزيرة نت - بوتين يهاجم الغرب ويؤكد استحالة هزيمة روسيا البريميرليج - Premier League - From A Farm In Paraguay To The Premier League & The World Cup قناة الشرق للأخبار - غموض إيران حول جنيف.. هل تراجعت أميركا عن وعودها أم أن لطهران شروطاً جديدة؟
عامة

فقدان لأشجار النخيل وفئران وقمل وطعام ملوث في غزة.. وإسرائيل

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بعد سنتين ونصف على الحرب وأكثر، لم تستطع النجاة إلا 500 خلية نحل من أصل 30 ألف خلية، وحوالي 25 ألف شجرة نخيل من أصل ربع مليون شجرة كانت موجودة في قطاع غزة قبل 7 تشرين الأول. والآن تهدد الأمراض والآفات...

بعد سنتين ونصف على الحرب وأكثر، لم تستطع النجاة إلا 500 خلية نحل من أصل 30 ألف خلية، وحوالي 25 ألف شجرة نخيل من أصل ربع مليون شجرة كانت موجودة في قطاع غزة قبل 7 تشرين الأول.

والآن تهدد الأمراض والآفات بإبادتها بالكامل لأن إسرائيل تمنع إدخال المبيدات الحشرية إلى القطاع.

وما زال عدد قليل من المزارعين في غزة يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

قبل اندلاع الحرب، كان معظم الزراعة يتركز في الجزء الشرقي لقطاع غزة.

وقد أدت سيطرة الجيش الإسرائيلي على المنطقة وتقدمه منذ وقف إطلاق النار إلى ما وراء الخط الأصفر، إلى جعل هذه المناطق غير قابلة لوصول المزارعين إليها.

ويعتقد السكان أن معظم المحاصيل في هذه المناطق قد تلفت بسبب الإهمال.

وحسب تقرير نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في هذا الشهر، فإن 4 في المئة فقط من الأراضي الزراعية في قطاع غزة لم تتضرر من القتال وما زالت قابلة للزراعة.

وهذه عبارة عن قطع أراض صغيرة في غرب قطاع غزة، حيث يعيش معظم سكان غزة باكتظاظ.

ولم ينجُ في هذه المناطق إلا عدد قليل من الأشجار والحظائر وخلايا النحل.

وتشمل الصعوبة الرئيسية التي يواجهها المزارعون نقص المبيدات وانتشار الآفات.

وتعتبر إسرائيل المبيدات مواد “ثنائية الاستخدام”، أي أنها تستخدم أيضاً لأغراض عسكرية لحماس والفصائل الأخرى.

لذلك، عادة ما يتم رفض طلبات السماح بإدخال هذه المواد إلى قطاع غزة.

وحسب عماد غزال، مزارع وخبير في الزراعة في غزة، فإن الهدف الآن هو الحفاظ على ما بقي من الأراضي الزراعية، حتى تتسنى إعادة إحياء الزراعة في قطاع غزة ذات يوم.

عمل غزال أكثر من 30 سنة في الزراعة في إسرائيل وفي غزة، وكان على اتصال وثيق مع خبراء معهد “فولغاني”، والآن يقف عاجزاً ويرى موت أشجار النخيل وخلايا النحل وحقول الخضراوات.

يقول غزال لـ “هآرتس”: “تواصلت مع كل شخص يمكن التواصل معه في وزارة الزراعة ومعهد “فولغاني” ومقر التنسيق والارتباط في إيرز من أجل تقديم المساعدة، لكن للأسف، لم يقدم أي شخص رداً إيجابياً”.

إحدى الآفات التي انتشرت في قطاع غزة مؤخراً هي آفة “سوسة النخيل”، وهي خنفساء يعرفها المزارعون وأصحاب الحدائق في إسرائيل.

هذه الخنفساء وصلت إلى المنطقة من الشرق الأقصى في تسعينيات القرن الماضي، وتسببت في السنوات الأخيرة بأضرار كبيرة لأشجار النخيل والتمور.

في إسرائيل وفي السلطة الفلسطينية وفي الدول المجاورة، تم تطوير طرق كثيرة لمكافحة هذه الآفة، بدءاً بأجهزة الاستشعار التي يتم إدخالها في الشجرة لتشخيص صوت القضم، وانتهاء بمبيدات حشرية متطورة يتم حقنها للشجرة من خلال نظامها الجذري.

يقول غزال الذي وثق في الأشهر الأخيرة موت الكثير من أشجار النخيل في قطاع غزة بسبب هذه الآفة: “بعد ثلاثة أشهر على وصول الخنفساء إلى الشجرة، تسقط.

وبدلاً من التعاون لمكافحة هذه الآفة، فقد طارت السوسة من قطاع غزة نحو إسرائيل”.

ومن الآفات الأخرى التي انتشرت في القطاع، آفة عنكبوت الفاروة، وهي حشرة طفيلية صغيرة تلتصق بالنحل، وقد تتسبب في موت الخلية كلها.

وحسب غزال، فإن جميع خلايا النحل الـ 500 التي نجت في الحرب تعاني من هذه الحشرة وتواجه الخطر.

“الناس يستخدمون مواد غير مرخصة، وأي شيء يخرج من هذه الخلايا قد يكون ملوثاً.

يحاولون إنقاذ الوضع حتى يتمكنوا إزالة أسراب النحل وتجديد الخلايا في المستقبل”.

في غزة يحاولون أيضاً زراعة الخضراوات في قطعة أرض صغيرة بين البيوت المدمرة وفي معسكرات الخيام.

ولكن النباتات المزروعة مصابة أيضاًبالآفات المختلفة.

يضيف غزال: “البندورة مصابة بدودة التوتا ابسليوتا، لذلك، رغم صغر المحصول فإنه ضئيل أيضاً، ما يرفع الأسعار”.

وتظهر صورة التقطت الخميس، في بسطة لبيع الخضراوات في قطاع غزة بندورة مصابة بهذه الآفة ومع ذلك يتم عرضها للبيع”.

يعتبر انتشار الأمراض والآفات في المناطق الزراعية المتبقية في قطاع غزة جزءاً من ظاهرة أوسع تتمثل في انتشار العدوى في ظل اكتظاظ السكان السائد في القطاع، وتدمير شبكات المجاري وجمع القمامة.

منذ نهاية فصل الشتاء، ازدادت التقارير عن عض الفئران للأطفال أثناء النوم، وانتشار القمل والأمراض الجلدية والأمراض المعدية للجهاز الهضمي في غزة.

وفي مسح أجرته الأمم المتحدة، ظهر أن 50 في المئة من النازحين أبلغوا عن وجود أكوام من النفايات الصلبة قرب بيوتهم.

وأبلغت نسبة مشابهة عن وجود مياه المجاري أو ترسباتها.

وحتى قبل تحسن حالة الطقس، أبلغ 52 في المئة من السكان عن وجود أمراض جلدية لدى أبناء عائلاتهم.

قبل شهر أطلقت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية برنامج لمكافحة الآفات في قطاع غزة، تم خلاله توزيع المبيدات الحشرية في 1180 موقعاً، معظمها في محيط المستشفيات ومستودعات الغذاء والمناطق السكنية.

وفي الوقت نفسه، بدأت عملية إزالة القمامة من المناطق السكنية، ولكنها تسير ببطء خوفاً من سقوطها في المناطق التي ترمى فيها النفايات.

وحسب السكان، فقد تسربت المبيدات الحشرية التي أحضرتها المنظمات الإنسانية إلى القطاع إلى السوق السوداء، حيث تباع بأسعار مرتفعة جداً.

وتشير منشورات في الشبكات الاجتماعية إلى أن سعر كيس مبيد حشري للفئران مثلاً وصل إلى 50 شيكلاً، وهذا مبلغ لا يمكن لكثير من السكان تحمله.

وردت هيئة تنسيق نشاطات الحكومة في المناطق بالبيان التالي: “تصنف المبيدات في القطاع الزراعي كمواد ثنائية الاستخدام.

وفيما يتعلق بالمواد المصنفة، هكذا تتخذ إسرائيل أقصى درجة من الحذر وتقدم للمنظمات الدولية بدائل تمكن من الاستجابة الإنسانية دون أن تستغل حركة حماس هذه المساعدات لتعزيز نفوذها.

والدليل أنه تم استيراد 170 طناً من المبيدات وآلاف المصائد لمكافحة الآفات في الفترة الأخيرة استجابة لطلب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك