انطلقت فعاليات المدرسة القرآنية الصيفية لسنة 2026، في إطار جهود تعزيز تعليم القرآن الكريم وترسيخ القيم الدينية والوطنية لدى الأطفال والشباب.
وأشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، إلى أن المدرسة تهدف إلى العناية بكتاب الله عز وجل عبر تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه، إلى جانب ترسيخ المرجعية الدينية وغرس القيم الأخلاقية لدى الناشئة، موضحا أن المدرسة أصبحت فضاءً تربوياً وثقافياً وترفيهياً متكاملاً، يسعى إلى تعزيز الروح الوطنية وربط الأطفال بتاريخ الجزائر من خلال إحياء المناسبات الوطنية الكبرى.
وأضاف الوزير أن المدرسة تستقطب كذلك أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج خلال عطلتهم الصيفية، ما يوفر لهم فرص المشاركة في برامج تربوية ودينية تهدف إلى تعزيز هويتهم الوطنية والدينية.
وشهد قطاع التعليم القرآني خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، مع تدعيمه بأكثر من 200 مدرسة قرآنية وما يزيد عن 600 زاوية، يشرف على تأطيرها أكثر من 54 ألف موظف ومتطوع مؤهل.
وفي إطار مواكبة التحولات الرقمية، تم إدماج “المقرأة الإلكترونية الجزائرية” ضمن برامج المدرسة الصيفية، لتوسيع الاستفادة من التعليم القرآني عن بعد وتحسين جودة التكوين.
وحضر مراسم الانطلاق إطارات الإدارة المركزية ومديرو الشؤون الدينية والأوقاف عبر مختلف الولايات، إلى جانب ممثلين عن هيئات الإقراء ومجالس التعليم المسجدي والمجالس العلمية الولائية، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك