أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، التوصل إلى تفاهمات بشأن جزء كبير من القضايا التي نوقشت في المحادثات، مضيفا «نحن الآن في مرحلة نهائية من التوصل لاستنتاجات داخلية».
وأضاف المتحدث أنه لا يمكنه التعليق على موعد توقيع مذكرة التفاهم ومكانه قبل التوصل إلى قرار في إيران.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى نص نهائي متفق عليه لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن السلام بات أقرب من أي وقت مضى.
أضاف شريف أن بلاده تعمل عن كثب مع واشنطن وطهران لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية لتنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى وجود حملة تضليل تستهدف تقويض جهود التوصل إلى اتفاق.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أعلن أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أصبحت في «أقرب مراحلها من أي وقت مضى».
ودعا عراقجي في منشور على إكس، وسائل الإعلام إلى الامتناع عن التكهن بمضمون الاتفاقية حتى إقرارها نهائيا.
في وقت سابق، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران بتسريب معلومات لا علاقة لها ببنود التفاهم المكتوب بين الجانبين، مؤكدا أن ما أعلنته طهران بشأن الاتفاق كذب ولا يعكس الحقيقة.
وأضاف ترمب في منشور غاضب له على تروث سوشيال، أنه لا يوجد ما يسمى بالتعامل بحسن نية مع الجانب الإيراني.
وطالب طهران بضرورة تغيير سلوكها سريعا.
ورفض جيه.
دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، ما وصفه بأنها تقارير كاذبة حول الاتفاق.
وكتب في منشور منصة إكس «أرى كثيرا من المعلومات المضللة حول اتفاق محتمل لإعادة فتح المضيق وتفكيك برنامج إيران النووي.
أولا، لن يحصل الإيرانيون على أي أموال، ولن يتم الإفراج عن أي مبالغ لمجرد توقيع اتفاق أو حضور اجتماع».
في السياق ذاته، عرضت سويسرا استضافة مراسم التوقيع المحتملة لمذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما قالت وزارة الخارجية السويسرية.
وقالت الوزارة في رسالة مقتضبة إن «سويسرا في حالة تعبئة كاملة.
نحن على اتصال وثيق مع الولايات المتحدة وإيران».
وأضافت أن وزارة الخارجية السويسرية «تنشط كوسيط لدعم الجهود الرامية إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز الهدنة وفتح الطريق أمام خفض التصعيد في إطار النزاع بين إيران والولايات المتحدة».
وأوضحت الوزارة أيضا أنها «اقترحت سويسرا كمكان للتوقيع المحتمل، إذا اتفقت الأطراف على ذلك».
وكانت جنيف قد استضافت في نهاية شباط جلسة محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، قبل أيام قليلة من بدء الضربات الأميركية على إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك