القدس العربي - مسؤول أمريكي يكشف أهم بنود الاتفاق مع طهران: تفكيك النووي وفتح مضيق هرمز وتخفيف مشروط للعقوبات التلفزيون العربي - بعد 26 عامًا.. "سرقات" في الأطروحة تسقط دكتوراه الفرنسي إتيان كلاين روسيا اليوم - مسؤول أمريكي كبير يكشف أهم 5 بنود وافقت عليها طهران ضمن الصفقة مع واشنطن سكاي نيوز عربية - أميركا وكندا ترفضان منح تأشيرة لرئيس اتحاد الكرة الفلسطيني القدس العربي - بيلينغهام يؤكد ضرورة شعور اللاعبين بـ”المحبة” وكالة الأناضول - ترامب يعيد نشر تدوينة عراقجي بشأن قرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران روسيا اليوم - استطلاع رأي: نحو 60% من الأمريكيين يتوقعون تراجع نفوذ الولايات المتحدة عالميا خلال 25 عاماً العربي الجديد - كورتوا يكشف موعد نهاية رحلته مع بلجيكا.. اعتزال دولي بعد المونديال؟ التلفزيون العربي - جدول مباريات كأس العالم 2026 اليوم ومواعيدها وكالة سبوتنيك - خبير: موسكو تعتبر سوريا ركيزتها الجيوسياسية في شرق المتوسط
عامة

إنفانتينو بين تصريحات ترامب وأزمات المونديال.. هل يفقد الفيفا السيطرة على كأس العالم؟

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

وجاء ذلك بعدما كشفت تصريحات رئيس “فيفا”جياني إنفانتينو عن تناقض واضح مع الرواية التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن البطولة.وقبل افتتاح المونديال، أكد ترامب أنه تحدث مع إنفانتينو الذي أبلغه...

وجاء ذلك بعدما كشفت تصريحات رئيس “فيفا”جياني إنفانتينو عن تناقض واضح مع الرواية التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن البطولة.

وقبل افتتاح المونديال، أكد ترامب أنه تحدث مع إنفانتينو الذي أبلغه بأن نسخة 2026 هي الأكثر نجاحا في تاريخ البطولة، مشيدا بالجهود الأمريكية في التنظيم وإدارة الملفات المرتبطة بدخول الجماهير والوفود.

لكن إنفانتينو نفسه ظهر لاحقا في تصريحات إعلامية ليصف نسخة 2022 في قطر بأنها الأفضل من حيث التنظيم، مؤكدا أن النسخة الحالية لا تزال تواجه تحديات وعقبات تحتاج إلى حلول مستمرة.

هذا التباين في التصريحات جاء في توقيت حساس للغاية، خصوصا أن كأس العالم 2026 انطلقت وسط سلسلة من الأزمات التنظيمية والسياسية التي ألقت بظلالها على الحدث الرياضي الأكبر في العالم.

وكانت قضية الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان أبرز هذه الأزمات، بعدما منع من دخول الولايات المتحدة رغم حصوله على تأشيرة رسمية وتكليفه من الفيفا بالمشاركة في إدارة مباريات البطولة.

الحادثة أثارت تساؤلات واسعة حول قدرة الاتحاد الدولي على ضمان مشاركة جميع أفراد المنظومة الكروية في البطولة التي يشرف عليها.

وعندما سئل إنفانتينو عن الواقعة، اكتفى بالتأكيد أن الفيفا لا يملك صلاحيات تجاوز القوانين الحدودية للدول المضيفة، معتبرا أن ما حدث “أمر مؤسف”، وهو موقف رأى فيه كثيرون تهربا من تحمل المسؤولية، خاصة أن رئيس الفيفا كان قد أكد في سنوات سابقة أن أي دولة تستضيف كأس العالم يجب أن تضمن دخول جميع المنتخبات والمسؤولين والمشجعين المؤهلين للمشاركة.

وتزايدت الانتقادات مع استمرار الحديث عن مشكلات التأشيرات وقيود السفر التي طالت بعض الجماهير والوفود، إلى جانب الجدل المرتبط بالمنتخب الإيراني والتوترات السياسية بين واشنطن وطهران، ما أعاد النقاش حول مدى تأثير السياسة على البطولة.

كما أن قرار الفيفا السابق بسحب استضافة كأس العالم للشباب من إندونيسيا عام 2023 بسبب رفضها استقبال منتخب إسرائيل، عاد إلى الواجهة مجددا، حيث يتهم منتقدون الاتحاد الدولي بازدواجية المعايير في التعامل مع الملفات السياسية المرتبطة بتنظيم البطولات.

وفي الوقت الذي يراهن فيه الفيفا على نجاح أول نسخة بمشاركة 48 منتخبا، يرى مراقبون أن التحدي الحقيقي لا يتعلق فقط بالملاعب أو الحضور الجماهيري، بل بقدرة الاتحاد الدولي على الحفاظ على مبدأ المساواة بين جميع المشاركين، ومنع القضايا السياسية والهجرة والتأشيرات من التأثير على البطولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك