أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق أن متفقدي المساجد يستفيدون من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ومن زيادات متتالية في مكافآتهم الشهرية، مشيرا إلى أن قيمة هذه المكافأة بلغت حاليا 3400 درهم شهريا.
وجاء ذلك في جواب كتابي للوزير على سؤال للمستشار البرلماني خالد السطي حول تحسين الوضعية المادية والاجتماعية والإدارية للمراقبين المتفقدين للمساجد، حيث أوضح أن هذه الفئة “مصنفة ضمن فئة القيمين الدينيين المشمولة بالرعاية المولوية السامية”، وتخضع للمساطر المعمول بها في تكليف القيمين الدينيين الذين يزاولون مهام مساعدة بالمساجد.
وأضاف التوفيق أن الوزارة، و”اعتباراً للدور الذي يضطلع به القيمون الدينيون في استتباب الأمن الروحي”، عملت على تحسين أوضاعهم المادية، مبرزاً أن هذه الفئة “استفادت من زيادات متتالية كان آخرها سنة 2025 وقد وصل مبلغ المكافأة التي يتقاضاها متفقدو المساجد 3400 درهم شهرياً”.
وعلى المستوى الصحي والاجتماعي، أبرز الوزير أن الوزارة عملت، ابتداء من سنة 2024، على إدراج القيمين الدينيين المكلفين، بمن فيهم متفقدو المساجد، ضمن الفئات المستفيدة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الذي يدبره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأشار الوزير إلى أن هذا الإدراج تم “مع الحفاظ على حقوقهم المكتسبة في إطار التغطية الصحية التكميلية لدى شركة خاصة، وتحمل الوزارة لاشتراكاتهم الشهرية بغلاف مالي يناهز 273 مليون درهم”.
واعتبر التوفيق أن هذا الإجراء “يشكل مكسباً نوعياً مهماً”، لأنه يتيح للقيمين الدينيين الاستفادة من خدمات صحية واجتماعية متكاملة، كما أنه “يفتح أمامهم آفاق الاستفادة من نظام التقاعد فور استكمال الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر له”.
كما أكد الوزير أن متفقدي المساجد يستفيدون، على غرار باقي القيمين الدينيين، من الخدمات الاجتماعية التي توفرها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، بما في ذلك خدمات الدعم الموجهة للعاجزين عن مواصلة مهامهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك