يعاني الكثير من الاشخاص من تراجع مستويات النشاط البدني والذهني خلال ساعات النهار ما يدفعهم للاعتماد المفرط على المنبهات والمشروبات الغنية بالكافيين لمواجهة حالة التعب المستمر وضعف التركيز في مهامهم اليومية المتعددة.
واكد خبراء التغذية ان الشعور بالخمول غالبا ما يرتبط بنوعية الغذاء المتبع اذ تفتقر الانظمة الحديثة للعناصر الحيوية التي يحتاجها الجسم كوقود طبيعي لضمان استمرارية الاداء العضلي والذهني بكفاءة عالية طوال اليوم.
واضاف المختصون ان استبدال الوجبات المصنعة الغنية بالسكريات والدهون الضارة باطعمة كاملة هو الخطوة الاولى لاستعادة الحيوية حيث توفر هذه الاغذية توازنا مثاليا من المغذيات التي تدعم عمليات التمثيل الغذائي بشكل صحي ومستمر.
اهمية الكربوهيدرات المعقدة والبروتينوبينت الدراسات ان الكربوهيدرات المعقدة تمثل مصدرا اساسيا للطاقة البطيئة التي تغذي الدماغ والعضلات بانتظام كما يساهم الشوفان والحبوب الكاملة في ابطاء امتصاص الجلوكوز مما يمنع حدوث تذبذب حاد في مستويات السكر بالدم.
واشار الباحثون الى ان البروتينات والدهون الصحية تلعب دورا حيويا في بناء الانسجة ونقل الاشارات العصبية بكفاءة حيث يعد البيض والاسماك الدهنية خيارات مثالية لتحفيز انتاج الطاقة داخل الخلايا وتقليل الالتهابات المزمنة.
واوضح الخبراء ان المكسرات والبذور مثل اللوز والجوز وبذور الشيا توفر طاقة مركزة وسريعة الامتصاص بفضل احتوائها على المعادن الضرورية لعمل الميتوكوندريا التي تعتبر محطات توليد الطاقة الحيوية داخل جسم الانسان بشكل طبيعي.
الفواكه والخضروات لتعزيز النشاط اليوميوكشفت الابحاث ان الفواكه والخضروات الورقية الداكنة تعد مصادر غنية بالفيتامينات والمعادن مثل الحديد والبوتاسيوم التي تحارب الانيميا وتضمن وصول الاكسجين الى كافة انسجة الجسم لتعزيز قدرة الفرد على التحمل والنشاط.
وشدد خبراء التغذية على ان الجفاف يعد سببا رئيسيا للخمول لذا يجب الاهتمام بالترطيب المستمر عبر الماء او الشاي الاخضر الذي يمنح تركيزا هادئا ومستقرا بعيدا عن القلق الذي قد تسببه القهوة المركزة.
واوصى المختصون بضرورة اعتماد استراتيجية ذكية لتوزيع الوجبات تبدا بافطار غني بالبروتين والالياف مع تجنب السكريات في الغداء والاعتماد على الوجبات الخفيفة الطبيعية لضمان انطلاقة قوية وتجنب التعب المفاجئ في منتصف النهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك