فرانس 24 - بريطانيا تعترض ناقلة نفط من "أسطول الظل الروسي" كانت تحاول عبور بحر المانش العربي الجديد - رئيس أمازون وراء المخاوف الأمنية التي طاولت نماذج أنثروبيك Euronews عــربي - فيديو. نيويورك تشتعل بعد فوز نيكس بأول لقب في الدوري الأميركي منذ 1973 يني شفق العربية - مطارا إسطنبول يتصدران أوروبا في دقة مواعيد الإقلاع العربي الجديد - وفد قطري في طهران لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع واشنطن العربية نت - هجوم سيبراني محدود في إيران يعطل خدمات 4 بنوك فرانس 24 - مونديال 2026: هل تكون البطولة طوق نجاة نونييس؟ الجزيرة نت - أردوغان يهدد بقوة.. هل حان الصدام المؤجل مع إسرائيل؟ قناة الغد - روسيا تسيطر على حريق مرفأ تمريوك إثر هجوم أوكراني وكالة الأناضول - 10 ملايين دولار.. "حزب الله" يسقط لأول مرة مسيّرة "هيرون1" الإسرائيلية
عامة

الزراعة بين مخيمات غزة خط دفاع ضد التجويع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم
1

يلجأ آلاف النازحين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة إلى استغلال المساحات الترابية الصغيرة المتاحة حول خيامهم وتحويلها إلى حقول زراعية مصغرة، في محاولة عاجلة لتأمين الحد الأدنى من الغذاء لأطفالهم، ومواجه...

يلجأ آلاف النازحين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة إلى استغلال المساحات الترابية الصغيرة المتاحة حول خيامهم وتحويلها إلى حقول زراعية مصغرة، في محاولة عاجلة لتأمين الحد الأدنى من الغذاء لأطفالهم، ومواجهة الغلاء الفاحش في أسعار السلع الأساسية.

وتأتي هذه المبادرات الفردية في وقت يطبق فيه الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشددا يمنع بموجبه تدفق المواد التموينية ومستلزمات الإنتاج الزراعي إلى القطاع.

list 1 of 2" هل سنأكل اليوم؟ ".

سؤال يؤرق آلاف الأسر النازحة في غزةlist 2 of 27 شهداء بدير البلح ورفح وتوثيق أكثر من ألف خرق إسرائيلي في المرحلة الأولى لاتفاق غزةوفي تقرير ميداني أعده أشرف أبو عمرة للجزيرة، تبرز تجربة الفلسطيني أبو خضر وزوجته داخل مخيم للنازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة؛ حيث استغلت العائلة قطعة أرض صغيرة ملاصقة للخيمة لزراعة شتلات خضراوات أساسية مثل الطماطم والباذنجان.

ويقول أبو خضر متحدثا عن اعتماده على هذه المساحة الضيقة للتخفيف من أعباء النزوح: " اضطررنا في ظل هذا النزوح إلى استئجار قطعة أرض صغيرة بجانب خيمتنا لنزرع فيها ونعتمد عليها، لو حصلنا في كل يوم على ثلاث حبات من الطماطم فإنها تصنع طبق سلطة للعائلة، والباذنجان الذي تراه نأخذ منه حبة أو حبتين لنفطر منهما".

من جانبها، تشير زوجة أبو خضر إلى روتينها اليومي في رعاية الأرض قائلة: " نخرج من الخيمة لنسقي الأرض أنا وزوجي ونقطف الثمار لنطعم الأولاد ونوفر لهم الإفطار، وأنتم ترون كيف أن الدنيا غلاء والوضع صعب، والله يعلم بالحال".

تحديات ميدانية وخوف من الإخلاءوتتكرر هذه التجربة في عدد من مخيمات النزوح بقطاع غزة، حيث تحولت مساحات فارغة كانت تقع قرب ما يعرف بـ" الخط الأصفر" إلى أراض خضراء صغيرة تسهم في سد رمق الأسر.

ومع ذلك، تواجه هذه المبادرات تحديات صعبة تشمل النقص الحاد في مياه الري، وغياب الأسمدة، وشح البذور، مما دفع البعض للاعتماد على بذور بلدية لزراعة السلق والسبانخ والجرجير، فضلا عن المخاوف الأمنية المستمرة؛ حيث يقول أحد المزارعين النازحين في الموقع: " نعيش في خوف ورعب مستمر، ونعمل ساعة بساعة لأننا قد ننزح في أي لحظة إذا اقترب الاحتلال من الخط الأصفر، وعندها لن تكون هناك إمكانية للبقاء هنا".

وعلى الصعيد الرسمي، أكدت وزارة الزراعة في غزة أن هذه المبادرات البدائية تعكس عمق الأزمة التي تسبب فيها الاستهداف المباشر للمنظومة الغذائية.

وفي تصريحات للجزيرة، أوضح مدير التخطيط والمشاريع بوزارة الزراعة في غزة بهاء الأغا أبعاد الكارثة، مشيرا إلى أن القطاع الزراعي تعرض لتدمير شبه كامل، وأن الاحتلال يسيطر في الوقت الحالي على أكثر من 63 % من مساحة الأراضي الزراعية في القطاع، ويفرض حصارا مشددا يمنع دخول مدخلات الإنتاج.

وتأتي مبادرات النازحين لزراعة المساحات الملاصقة لخيامهم في وسط القطاع ضمن معركة أوسع يخوضها الفلسطينيون في غزة لإحياء الأرض ومواجهة سياسات الإخضاع الإسرائيلية.

حيث تتقاطع جهود نازحي دير البلح مع ما يقوم به مزارعو حي الشيخ عجلين الساحلي في مدينة غزة، الذين أطلقوا مبادرات واسعة لاستصلاح أراضيهم التي جرفتها آليات الاحتلال مرارا، إذ يعود الأهالي فور انسحاب الدبابات لتنظيف التربة وترميم شبكات الري بأدوات بدائية لإعادة زراعة كروم العنب والتين تأكيدا لتمسكهم بهوية المنطقة.

وتندرج هذه الأزمات تحت مخطط إسرائيلي ممنهج لفرض التبعية الغذائية والاتكال الاقتصادي، حيث تكشف البيانات أن الاحتلال أقدم على تدمير واقتلاع نحو 4 ملايين شجرة مثمرة منذ بدء الحرب، مما أدى إلى مسح حقول كاملة من الزيتون والحمضيات، وتحويل غزة من قطاع يمتلك اكتفاء ذاتيا في الخضراوات إلى منطقة تعاني مجاعة حقيقية.

وتشير بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن الاحتلال دمر أكثر من 94% من الأراضي الزراعية البالغة مساحتها نحو 178 ألف دونم، مما أدى إلى انهيار الإنتاج الزراعي من 405 آلاف طن سنويا إلى نحو 28 ألف طن فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك