كشف رئيس غرفة التجارة المشتركة الإيرانية العراقية، يحيى آل إسحاق، عن إجراء مفاوضات مع العراق للمساعدة في معالجة أزمة البضائع العالقة في منطقة جبل علي الإماراتية، في ظل الاضطرابات التي أثرت على حركة التجارة عبر مضيق هرمز.
وقال آل إسحاق، في تصريحات لوكالة" مهر" الإيرانية اليوم الجمعة (12 حزيران 2026)، إن نحو 12 مليار دولار من البضائع تدخل سنوياً إلى الدورة التجارية الإيرانية عبر الإمارات ومنطقة جبل علي، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري الإيراني عبر الإمارات نحو 20 مليار دولار، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة تسببت في مشكلات تتعلق بالبضائع المخزنة هناك، فضلاً عن الطلبات والشحنات الجديدة.
وأضاف أن مفاوضات تجري حالياً لتوفير آليات تسمح بحل جزء من مشكلة البضائع الموجودة في جبل علي عبر العراق، لافتاً إلى أن طهران تدرس أيضاً مسارات تجارية بديلة أخرى تشمل ميناء كراتشي في باكستان والهند ومنافذ إضافية.
وفي ما يتعلق بالتبادل التجاري بين البلدين، أكد آل إسحاق عدم وجود مشكلات خاصة في الصادرات الإيرانية إلى العراق، موضحاً أن حجم التبادل التجاري الرسمي بينهما بلغ نحو 12 مليار دولار خلال العام الماضي.
وأشار إلى أن حجم التجارة تراجع قليلاً هذا العام بسبب انخفاض صادرات الغاز، متوقعاً أن يصل حجم التبادل التجاري، باستثناء الغاز، إلى نحو 9 مليارات دولار، مع إمكانية عودته إلى مستويات العام الماضي إذا حُلّت مشكلة تصدير الغاز.
وفي السياق نفسه، أكد آل إسحاق أن تصدير النفط العراقي لا يواجه مشكلات جدية في الوقت الحالي، معتبراً أن الاتفاقات القائمة بين بغداد وطهران تتيح معالجة أي تحديات محتملة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم" أعلنت عن تغيير مسار 136 سفينة وتعطيل 9 سفن أخرى لضمان الالتزام بالـ" الحصار البحري الأميركي" المفروض على إيران منذ 13 نيسان، مشيرة إلى السماح بمرور 42 سفينة مساعدات إنسانية فقط.
جاء هذا الإعلان غداة تعطيل ناقلة نفط في خليج عمان إثر محاولتها نقل خام إيراني، لتصبح ثالث سفينة تجارية يستهدفها الجيش الأمريكي خلال أسبوع.
كما جددت" سنتكوم" تأكيدها أن الحصار يطبق بصرامة على كافة السفن القاصدة أو المغادرة للموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية على طول الخليج وخليج عُمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك