وكالة الأناضول - تفجيرات إسرائيلية "غير مسبوقة" جنوبي لبنان استمرت 42 ثانية يني شفق العربية - تفجيرات الاحتلال الإسرائيلي غير المسبوقة في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ اتفاق واشنطن وطهران وكيفية التعامل معها CNN بالعربية - بوتين يعترف: الهجمات الأوكرانية تلحق الضرر بالاقتصاد الروسي الليوان - دينيز تعود للتلاعب بسرحات من جديد.. فهل يقع في الفخ؟ القدس العربي - مونديال 2026: كندا المتحمسة تطلق المنافسات على أرضها الجزيرة نت - مع اقتراب اتفاق واشنطن وطهران.. إسرائيل تلوح بالخيار العسكري المستقل الجزيرة نت - 6 لترات من المياه يوميا.. ديشان يفرض قواعد استثنائية على لاعبي المنتخب الفرنسي قناة القاهرة الإخبارية - منتخبات المغرب العربي في مونديال 2026.. جيل ذهبي يرفع راية التحدي العربي الجديد - قلق إسرائيلي من مشروع تركي سعودي يربط الخليج بأوروبا
عامة

أزمة النفط.. كيف دفعت ترامب إلى إبرام صفقة مع إيران؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة
2

وساعدت المخزونات الضخمة من النفط والبنزين والوقود في سد الفجوة في إمدادات الطاقة العالمية التي سببتها الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلا أن هذه الاحتياطات التي تخزنها الشركات والحكومات في خزان...

وساعدت المخزونات الضخمة من النفط والبنزين والوقود في سد الفجوة في إمدادات الطاقة العالمية التي سببتها الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلا أن هذه الاحتياطات التي تخزنها الشركات والحكومات في خزانات فولاذية عملاقة أو في كهوف محمية تحت الأرض بدأت تنفد في بعض الأماكن، حسب الصحيفة الأميركية.

وكانت المخزونات الحكومية الأميركية من النفط على وشك الوصول إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1983 هذا الأسبوع.

والخميس أعلن ترامب أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق سلام، وأدت تصريحاته إلى انخفاض أسعار النفط العالمية إلى ما دون 90 دولارا للبرميل.

غير أن الاتفاق الذي تحدث عنه ترامب ليس واضحا ما إذا كان يتضمن بنودا لتسريع تزويد المنطقة بالنفط والوقود، لتعويض الشح العالمي وخفض الأسعار.

ورغم عدم وجود إجماع حول متى ستصل أزمة النفط إلى ذروتها، فإن خبراء الطاقة أجمعوا على أن استمرار إغلاق مضيق هرمز وتوقف تدفق النفط سيجعل السوق هشة بشكل مقلق.

وقال أنطوان هالف، الشريك المؤسس لشركة الأبحاث" كايروس" السابق لتحليل النفط في وكالة الطاقة الدولية: " قريبا جدا سنفقد ما يكفي من أدوات امتصاص الصدمات".

ويستخدم العالم حوالي 100 مليون برميل من النفط يوميا، وتراجعت الاحتياطيات بسرعة، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

كما أن الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، تستنزف مخزوناتها أيضا، بينما تزيد الشركات من صادراتها لتزويد بقية العالم.

بينما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تقليص الكميات التي كانت تبيعها دول في المنطقة، بما فيها إيران التي اضطرت إلى تخزين ملايين البراميل من النفط في انتظار إعادة فتح المضيق.

أما الصين، التي تملك ما يعتقد أنه أكبر مخزون نفطي في العالم، فبالكاد يبدو أنها تستخدم احتياطاتها، ومن الممكن، بحسب هالف، أنها تستخدم احتياطات تحت الأرض يصعب تتبعها.

وفي بعض المدن الأميركية، من المرجح أن ترتفع الأسعار في محطات الوقود قبل أن تنفد الخزانات، بحسب محللين، لكن يصعب التنبؤ بموعد أو مكان حدوث نقص في الإمدادات.

وتسحب الولايات المتحدة 172 مليون برميل من احتياطاتها، وهي إحدى أكبر عمليات السحب في تاريخها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك