أكّد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة الإمارات تواصل نهجها الراسخ في تعزيز علاقاتها الدولية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تخدم مصالح الدولة وتدعم الأمن والتنمية والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعرب سموه في ختام أعمال الدورة العشرين لملتقى السفراء ورؤساء البعثات التمثيلية لدولة الإمارات في الخارج، عن تقديره للجهود المخلصة والمساهمات الفاعلة التي بذلها المسؤولين، والتي أسهمت في إثراء النقاشات وتعزيز نتائج الملتقى.
وأشار سموه إلى أهمية هذا الملتقى كمنصة لتوحيد الرؤى وتنسيق الأولويات، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، ويُعزز كفاءة الدبلوماسية الإماراتية في أداء دورها ومهامها.
وشدّد سموه على أهمية مواصلة الاستثمار في الإنسان والمعرفة والتكنولوجيا، وتعزيز جاهزية المؤسسات الوطنية، وترسيخ ثقافة الابتكار والتطوير المستمر، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة وتوجهات الدولة نحو المستقبل.
كما أكّد سموه أن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، " حفظه الله"، تُشكّل الأساس الذي تنطلق منه سياسات دولة الإمارات الخارجية، والتي تُسهم في تعزيز نهجها القائم على ترسيخ الشراكات الدولية، وتعزيز مكانتها الرائدة عالمياً، ودعم مسارات التنمية والاستقرار.
وأوضح سموه أن الدبلوماسية الإماراتية تواصل أداء دورها بكفاءة واقتدار، انطلاقاً من قيم دولة الإمارات القائمة على التعاون والانفتاح والحوار، بما يُسهم في دعم مسارات السلام والتنمية المستدامة، وترسيخ مكانة الدولة كشريك موثوق وفاعل على الساحة الدولية.
واختتم سموه بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، لتطوير الخدمات وفق أعلى المعايير، وتعزيز التواصل مع المواطنين، والاستجابة لاحتياجاتهم بسرعة وكفاءة وفاعلية، بما يُعزز مكانة دولة الإمارات الرائدة عالمياً ويدعم دورها الإيجابي في ترسيخ الأمن والاستقرار، ودفع مسيرة التنمية والازدهار على المستويين الإقليمي والعالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك