بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في اتصال هاتفي، اليوم الجمعة، مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار، آخر التطورات الإقليمية.
تناول الاتصال مستجدات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين لإنهاء حالة التوتر.
وخلال الاتصال، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة الدفع نحو إتمام هذا الاتفاق، معرباً عن تطلع مصر لاغتنام هذه «الفرصة الحقيقية» بما يضمن إنهاء الحرب ودعم ركائز الاستقرار الإقليمي في المنطقة.
وفي سياق متصل، جرى التواصل بين الوزير عبد العاطي وعباس عراقجي وزير خارجية إيران، حيث أطلع الوزير الإيراني نظيره المصري على آخر مستجدات المفاوضات الجارية.
وأكد الوزير عبد العاطى دعم مصر لكافة الجهود الرامية للتوصل لاتفاق يسهم في خفض التوتر وإنهاء الحرب ويحقق مصالح جميع الأطراف ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
في وقت سابق، تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالا هاتفيا، اليوم الجمعة، من وزير الخارجية المصري.
وجرى، خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وفي هذا السياق، أعرب الجانبان عن ارتياحهما البالغ للتقدم الذي أحرزته المفاوضات، وإعلان الوساطة الباكستانية عن التوصل للنص النهائي لاتفاق السلام، كما عبرا عن تطلعهما لتوقيع الجانبين الأميركي والإيراني على الاتفاق قريبا.
كانت وكالة إرنا الإيرانية نقلت عن مصدر مطلع، أن وزير الخارجية الباكستاني سيتوجه مساء اليوم إلى جنيف، في إطار الجهود الرامية إلى دفع مسار الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف المصدر أن الزيارة تهدف إلى تعزيز فرص التوصل لتفاهم محتمل بين واشنطن وطهران، في ظل التحركات الدبلوماسية المتواصلة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد أعلن التوصل إلى نص نهائي متفق عليه لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن السلام بات أقرب من أي وقت مضى.
وأضاف شريف أن بلاده تعمل عن كثب مع واشنطن وطهران لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية لتنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى وجود حملة تضليل تستهدف تقويض جهود التوصل إلى التفاهم.
في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، أن واشنطن تتوقع توقيع اتفاق مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح أن الاتفاق يتضمن حصول الولايات المتحدة على موادَّ مخصبة من إيران وإخضاع البرنامج الإيراني لنظام تفتيش،وأعلن وزير الخارجية الإيراني، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أصبحت في أقرب مراحلها من أي وقت مضى.
من جانبه، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، أن بلاده لن تمنح إيران أي مبالغ مالية مقابل التوقيع على اتفاق جديد أو المشاركة في أي اجتماع.
وشدد أن حصول طهران على أي عوائد أو فوائد اقتصادية، سيكون مشروطا بالكامل بمدى وفائها بالتزاماتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك