أوقف الجيش الإسرائيلي قافلة مساعدات نظمها السفير البابوي في لبنان وكانت متجهة إلى قرى مسيحية في جنوب البلاد، وأجبرها على تغيير مسارها، وفق ما أفاد أحد الأعضاء المشاركين فيها وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الجمعة.
وتأثرت قرى عدة ذات غالبية مسيحية قرب الحدود بالقتال بين إسرائيل و" حزب الله"، لكن عديداً من السكان رفضوا مغادرتها.
وقال أحد الأعضاء المشاركين في القافلة للصحافة الفرنسية، طالباً عدم كشف هويته" أثناء اقترابنا من بلدة دبل الخميس، وجدنا أنفسنا وجهاً لوجه مع دبابات إسرائيلية عدة" أوقفت القافلة.
وأضاف" أطلقت طلقات عدة من دبابات ورشاشات باتجاه مواقع خلفية لم نتمكن من تحديدها، مما تسبب بحال من الهلع".
وقال المصدر إنه لم يتضح" ما إذا كانوا يريدون ترهيبنا أم كانوا يستهدفون مواقع لـ(حزب الله)".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ولم يرد الجيش الإسرائيلي ولا الفاتيكان على طلب وكالة الصحافة الفرنسية التعليق.
وضمت القافلة التي ترأسها السفير البابوي باولو بورجيا، 25 شاحنة وعدداً من السيارات التي كانت تقل سكاناً يرغبون في العودة إلى منازلهم.
وجرى تنسيق مسار القافلة مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من خلال لجنة دولية أُنشئت لمراقبة وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى إنهاء الحرب بين إسرائيل و" حزب الله" عام 2024.
وبعد توقفها لأكثر من ساعة، سلكت القافلة طريقاً آخر أطول للوصول إلى وجهتها بعد 12 ساعة، وفق المصدر نفسه.
وقال رئيس منظمة" أوفر دوريان" الكاثوليكية التي تشارك بانتظام في قوافل مساعدات، فنسان جيلو للصحافة الفرنسية إن الأشخاص الذين اختاروا البقاء في قراهم" معزولون تماماً عن بقية البلاد".
وأضاف" حُرموا من مواردهم لأن معظمهم مزارعون لا يمكنهم الوصول إلى حقولهم".
وتحيط بهذه القرى مناطق وبلدات أنذرت إسرائيل بإخلائها، وقال جيلو إنها" مهددة بالاختفاء".
ودعت رابطة القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان، الثلاثاء السلطات إلى" فتح ممرات إنسانية وطبية آمنة فوراً لضمان وصول المواطنين والمساعدات والفرق الطبية والإغاثية إلى القرى المتضررة والمعزولة".
وفي الثاني من يونيو (حزيران)، قتلت ضربة بمسيّرة إسرائيلية طالبة مع والدها وشقيقها أثناء عودتها إلى قرية القليعة الحدودية بعد تقديم امتحانات جامعية في بيروت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك