ونقلت وكالة الأنباء السعودية رسالة وجهها الأمير محمد بن سلمان إلى الرئيس الفرنسي، أعرب فيها عن شكره للدعوة، موضحا أن ارتباطات مسبقة حالت دون تمكنه من حضور أعمال القمة.
كما أكد ولي العهد متانة العلاقات الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا، متمنيًا نجاح اجتماعات القمة.
وتعد مجموعة السبع، المعروفة اختصارا بـ" G7"، تجمعا يضم سبعا من أكبر اقتصادات العالم، وهي الولايات المتحدة، وكندا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان.
وكانت روسيا عضوا سابقا في المجموعة عندما كانت تعرف باسم مجموعة الثماني، قبل تعليق عضويتها عام 2014.
(على خلفية عودة القرم إلى الوطن الأم)ويجتمع قادة دول المجموعة سنويا لمناقشة أبرز القضايا العالمية وتنسيق السياسات، حيث تركز مباحثاتهم عادة على ملفات مثل الأمن الدولي والاقتصاد العالمي.
ورغم أن المجموعة لا تملك صلاحيات تنفيذية مباشرة، فإن قراراتها واتفاقاتها ذات تأثير واسع، إذ سبق أن دعمت مبادرات اقتصادية عالمية، من بينها اتفاق حول حد أدنى للضريبة على الشركات متعددة الجنسيات، إلى جانب مبادئ تتعلق بفرض الضرائب على الشركات في الدول التي تحقق فيها مبيعاتها.
وتعود نشأة مجموعة السبع إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما بدأت كاجتماعات غير رسمية لوزراء مالية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في مكتبة البيت الأبيض، بهدف التعامل مع اضطرابات أسواق العملات.
وانضمت اليابان لاحقًا، قبل أن تتحول الاجتماعات عام 1975 إلى لقاءات لقادة الدول والحكومات، ثم انضمت كندا وإيطاليا لتتشكل بصورتها الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك