القدس العربي - تونس.. مسيرة تندد باستمرار الإبادة الإسرائيلية بغزة وتدعم لبنان رويترز العربية - حقائق-البنود الرئيسية للاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 الذي انسحب منه ترامب قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يعلن اقتراب الاتفاق مع إيران.. ونتنياهو يرفض التهدئة على جميع الجبهات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | مراسل الجزيرة: قصف إسرائيلي بالقذائف والقنابل الحارقة في محيط مدينة النبطية جنوبي لبنان الجزيرة نت - لقد خدعنا ترمب.. ارتباك إسرائيلي من الاتفاق الأمريكي الإيراني ورهان على فشله وكالة سبوتنيك - عراقجي: مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا تتضمن رفع الحصار البحري وإعادة فتح مضيق هرمز الجزيرة نت - من غزة إلى المونديال.. احتجاجات تفتح جبهة جديدة ضد إسرائيل وفيفا قناة الغد - الاتفاق النووي الإيراني 2015.. البنود التي أطاح بها ترمب وكالة سبوتنيك - هيئة البث الإسرائيلية: القيادة السياسية طلبت من الجيش تقليص عملياته في جنوب لبنان CNN بالعربية - ترامب يجري اتصالاً مع مدرب منتخب أمريكا.. وهذا ما قاله عن حظوظ بلاده في كأس العالم
عامة

باكستان تعلن التوصل لاتفاق سلام بين أميركا وإيران

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عواصم - قال رئيس الوزراء ‌الباكستاني شهباز شريف أمس بأنه تسنى التوصل إلى نص نهائي متفق عليه لاتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.وأضاف شريف ‌في منشور على موقع إكس أن إسلام اباد تعمل مع كلا الجا...

عواصم - قال رئيس الوزراء ‌الباكستاني شهباز شريف أمس بأنه تسنى التوصل إلى نص نهائي متفق عليه لاتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف شريف ‌في منشور على موقع إكس أن إسلام اباد تعمل مع كلا الجانبين لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية.

اضافة اعلانوفي وقت سابق، بدت بنود مذكرة تفاهم مقترحة لإنهاء الحرب في الخليج، والتي عرضتها مصادر غربية وباكستانية وإيرانية أمس، منحازة انحيازا واضحا لإيران، مما أثار انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصف التقارير بأنها غير دقيقة.

وزودت مصادر غربية، ومصادر من باكستان التي تتوسط في الاتفاق، ومصادر ‌إيرانية رفيعة المستوى، رويترز بنسخ من المذكرة.

ونُشرت هذه النسخ أيضا في وسائل الإعلام الإيرانية.

وقال مصدر غربي ومصدر إيراني وآخر خليجي إن القضية الرئيسية التي لم تُحسم بعد هي بنود وقف الأعمال القتالية في لبنان.

وتطالب طهران" إسرائيل" بإنهاء حملتها على جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.

وبينما كانت هناك اختلافات طفيفة في نسخ المذكرة، بدت جميعها وكأنها تقبل بالبنود الرئيسية التي اقترحتها طهران قبل شهرين خلال المفاوضات المباشرة الأولية، والتي سبق أن رفضتها واشنطن مرارا.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يوضح ترامب ما هو غير دقيق في التقارير المتعلقة بالاتفاق المقترح لكنه قال" الشروط التي سربتها إيران إلى وسائل الإعلام الكاذبة لا تمت بصلة إلى الشروط المتفق عليها كتابة".

وقال" إنهم أناس لا شرف لهم في التعامل.

لا وجود لشيء اسمه التعامل بحسن نية معهم.

أمر عجيب! ".

وأضاف" عليهم إحسان التصرف، وبسرعة! ".

وتنص الشروط التي قدمتها المصادر لرويترز على أن تمنح الولايات المتحدة لإيران على الفور مليارات الدولارات من الأصول المجمدة وترفع العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية مقابل رفع طهران الحصار المفروض على مضيق هرمز الذي هو في حكم المغلق منذ بدء الحرب.

وسيتأجل أيضا أي نقاش بخصوص المطالب الأميركية الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق خلال فترة 60 يوما تشهد محادثات للتوصل إلى تسوية نهائية.

والإشارة الصريحة الوحيدة إلى السياسة النووية في الوقت الراهن ستكون إعادة تأكيد التزام قطعته إيران على نفسها لعقود طويلة بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، والذي تعهدت به لأول مرة عند تصديقها على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التابعة للأمم المتحدة عام 1970.

ومن بين التنازلات الأميركية الرئيسية الواردة في المسودات، مناقشة دفع مئات المليارات من الدولارات تعويضات محتملة عن الحرب لطهران والتخلي عن المطالب القديمة بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني.

وسبق أن طالبت واشنطن إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلا أن أيا من نسخ النص التي اطلعت عليها رويترز لم تتضمن أي ذكر لهذا المطلب في حين أكدت مصادر أن هذا المطلب استُبعد ‌بوضوح في المرحلة الحالية.

وقال مصدر غربي إنه في حال التوصل إلى اتفاق بشأن الصياغة، فمن الممكن توقيع نائب الرئيس الأميركي جيه.

دي.

فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مذكرة التفاهم بحلول يوم الأحد المقبل، مع ترجيح جنيف حاليا مكانا للتوقيع.

ورغم شن" إسرائيل" الحرب بالاشتراك مع الولايات المتحدة، فقد استُبعدت حتى الآن من المفاوضات.

وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تكون طرفا في مذكرة التفاهم.

وتصادم نتنياهو مرارا مع ترامب في الأسابيع الماضية بسبب مطالبة الولايات المتحدة إسرائيل بكبح جماح عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة الفرصة لواشنطن للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

يأتي هذا الاتفاق في نهاية أسبوع شهد أكبر تصعيد في الخليج منذ وقف إطلاق النار الذي أوقف الهجمات الأميركية والصهيونية على إيران.

وتبادلت" إسرائيل" وإيران إطلاق النار للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، ثم شنت واشنطن غارات على مدى يومين على إيران التي ردت بقصف قواعد أمريكية في المنطقة.

وأعلن ترامب على نحو مفاجئ اول من أمس الخميس إلغاءه غارات أوسع نطاقا قائلا إن الاتفاق بات قريبا.

وقال ترامب لصحفيين في البيت الأبيض أمس" توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران".

وأدى إعلان ترامب إلى ارتفاع أسعار الأسهم العالمية وانخفاض أسعار النفط.

وانخفضت أسعار خام برنت بأكثر من ثلاثة بالمائة إلى أدنى مستوى لها منذ شهرين تقريبا.

وطوال فترة الحرب قال ترامب مرارا إن الاتفاق بات وشيكا لكن دون التوصل إلى شيء.

وعندما شن الحرب ومعه" إسرائيل"، قال ترامب إن أهدافه الرئيسية هي تدمير برنامج إيران النووي وقدراتها على شن هجمات على جيرانها وتيسير إسقاط الحكومة الإيرانية.

وعلى الرغم من عدم تحقيق أي من تلك الأهداف، فإن إعادة فتح المضيق من شأنها أن تعيد التجارة عبر الخليج إلى ظروف ما قبل الحرب، مما ينهي أسوأ اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.

وأضاف ترامب للصحفيين أمس" سيفتح المضيق رسميا فور التوقيع، وهو ما قد يحدث قريبا.

قريبا جدا.

ربما في مطلع الأسبوع في أوروبا".

وتابع أن نائبه جيه.

دي فانس سيحضر توقيع الاتفاق.

وردا على سؤال عما إذا كان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي وافق على الاتفاق، قال ترامب" ما أفهمه أن الإجابة هي نعم".

ورغم التصريحات المتضاربة بين الجانبين وسقوط الشروط وتفاصيل الاتفاق، إلا أن وسائل إعلام من بينها وكالة بلومبيرغ نقلت عن مسؤول في مجموعة السبع، أن الاتفاق سيوقع بين واشنطن عليه في جنيف غدا.

وقالت إن ما سيُوقَّع عليه سيكون مذكرة تفاهم، لا اتفاقا نهائيا، مرجحة احتمال إتمام التوقيع على هامش اجتماع المجموعة الأسبوع المقبل.

-(وكالات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك