تونس: نظم عشرات الناشطين التونسيين، مساء الجمعة، مسيرة احتجاجية وسط العاصمة، تنديدا باستمرار حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، ودعما للبنان.
ودعت إلى المسيرة “هيئة الصمود التونسية” و”الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع” غير الحكوميتين.
وانطلقت المسيرة من ساحة “الشهيد حلمي المناعي” في حي باب الخضراء، وصولا إلى شارع الحبيب بورقيبة، أعقبتها وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي في العاصمة.
وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية واللبنانية والتونسية، ورددوا شعارات منها: “الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”لا خيانة ولا تطبيع.
فلسطين مش للبيع”، و”مقاومة.
لا صلح ولا مساومة”.
وقال المتحدث باسم “الشبكة التونسية” صلاح المصري على هامش مشاركته، إن “العنوان الأول للمسيرة هو الاحتجاج على الإبادة الجماعية في غزة، وتذكير الرأي العام الوطني بأن جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين مستمرة ومتصاعدة، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو أراضي 48”.
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عبر قتل وإصابة مدنيين فلسطينيين، ومنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى قطاع غزة.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهد نحو 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وفي السياق، أكد المصري أن “المسيرة تهدف أيضا إلى دعم جبهات المقاومة من جنوب لبنان إلى اليمن وإيران”، مضيفا أن “هذه الجبهات حققت نقلة نوعية في الصراع مع العدوّ الصهيوني”.
واعتبر أن “هذه الجبهات حققت انتصارات كبيرة ضد العدوّ الصهيوني”.
ولفت إلى أن “النقلة النوعية في هذا الصراع هي وحدة الساحات، حيث تلقّى الصهاينة وكذلك الأمريكيون ضربات موجعة ضمن هذه المعادلة الجديدة”.
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والخميس، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار إلى 3 آلاف و711 شهيدا و11 ألفا و483 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدّمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك